حريق مهول بشقة سكنية يهز سيدي امبارك بمراكش.. استنفار أمني وغياب السلطات المحلية يثيران التساؤلات

حريق مهول بشقة سكنية يهز سيدي امبارك بمراكش.. استنفار أمني وغياب السلطات المحلية يثيران التساؤلات

شهدت تجزئة سيدي امبارك بالطريق الثالث، التابعة للملحقة الإدارية الإنارة بمقاطعة المنارة بمدينة مراكش، زوال اليوم الثلاثاء، اندلاع حريق وصفه شهود عيان بالمهول داخل شقة سكنية، ما تسبب في حالة من الهلع والخوف وسط السكان، خشية امتداد ألسنة اللهب إلى المنازل المجاورة.


ووفق المعطيات المتوفرة، فإن المنزل كان لحسن الحظ خالياً من قاطنيه لحظة اندلاع الحريق، وهو ما حال دون تسجيل أي خسائر في الأرواح. وتُرجح المعطيات الأولية أن يكون سبب الحريق ناتجاً عن شاحن هاتف (شارجور)، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات التقنية التي ستحدد الأسباب الحقيقية للحادث.


وأفاد عدد من المواطنين بأن عناصر الوقاية المدنية تأخرت في الوصول إلى مكان الحريق لمدة قاربت نصف ساعة، رغم توالي نداءات الاستغاثة، الأمر الذي زاد من حدة المخاوف مع استمرار انتشار النيران داخل الشقة.


وفي المقابل، تمكنت عناصر الوقاية المدنية، فور وصولها، من السيطرة على الحريق وإخماده، ومنعت امتداده إلى المساكن المجاورة، ما جنب الحي خسائر أكبر.


وسجل الحادث استنفارا أمنيا، حيث حضر رئيس المنطقة الأمنية الثالثة وعناصر الدائرة الأمنية الثامنة، الذين عملوا على تأمين محيط الحريق وتنظيم حركة المواطنين، إلى جانب فتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات الواقعة.


وفي المقابل، أثار غياب السلطات المحلية عن مكان الحادث استغراب عدد من سكان الحي، الذين تساءلوا عن أسباب عدم حضور ممثلي السلطة المحلية لمواكبة هذا الحادث الذي استدعى تدخلاً أمنياً ووقائياً، خاصة في ظل حالة الخوف التي عاشها السكان واحتمال انتقال النيران إلى المنازل المجاورة.


ويُرتقب أن تكشف نتائج الأبحاث الجارية عن الأسباب الدقيقة للحريق، مع استمرار المطالب بفتح تقييم لسرعة الاستجابة في مثل هذه الحوادث وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح المتدخلة لضمان سلامة المواطنين.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة