تشهد مجموعة من الأزقة والأحياء بمنطقة أبواب مراكش، وخاصة بالزونات 11 و20 و39 و15 و16 التابعة للمنطقة الثالثة، وفق ما يروج بين عدد من السكان، تناميا لمظاهر الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، الأمر الذي بات يثير قلقا متزايدا لدى الساكنة ويؤثر على الإحساس بالأمن داخل الحي.
ويؤكد عدد من المواطنين أن هذه المناطق تعرف، في فترات مختلفة من اليوم، وخاصة خلال ساعات الليل المتأخرة، تحركات مشبوهة يُشتبه في ارتباطها بترويج المخدرات، إلى جانب تداول مزاعم بشأن بيع مواد أخرى من بينها مادة السليسيون وحبوب الهلوسة ومواد مخدرة أخرى، في ظل غياب تام لدوريات أمنية بالمنطقة.
وأضافت مصادر محلية أن استمرار هذه الأوضاع يتسبب في حالات من الهلع والفوضى، نتيجة التجمعات الليلية والضجيج والمشاحنات التي تقلق راحة السكان، خاصة الأسر والأطفال، مطالبين بتعزيز التواجد الأمني وتنظيم حملات ميدانية مكثفة للحد من مختلف أشكال الجريمة والاتجار غير المشروع بالمخدرات.
ويأمل السكان أن تتفاعل المصالح الأمنية مع هذه الشكايات عبر تكثيف الدوريات، وإجراء التحريات اللازمة، بما يضمن حماية أمن المواطنين واستعادة الطمأنينة داخل أحياء أبواب مراكش، مع احترام قرينة البراءة وعدم اعتبار أي ادعاءات ثابتة إلا بعد التحقق منها من قبل الجهات المختصة.















