قلعة السراغنة تودّع شيخها الجليل.. جنازة مهيبة للعلامة سعيد الصديقي

هيئة التحرير15 يوليو 2026
قلعة السراغنة تودّع شيخها الجليل.. جنازة مهيبة للعلامة سعيد الصديقي

شُيِّع، مساء امس الثلاثاء ، في أجواء مهيبة، جثمان الشيخ سعيد الصديقي السرغيني، أحد علماء منطقة قلعة السراغنة، الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة في خدمة العلم الشرعي وتكوين الأجيال، مخلفا حزنا واسعا في صفوف تلامذته ومحبيه وساكنة المنطقة.


واشتهر الراحل بإشرافه على مدرسة عتيقة تقع بمنطقة أولاد الشيخ، على بعد نحو 20 كيلومترا شرق مدينة قلعة السراغنة في اتجاه بني ملال، وتضم حوالي 160 طالبا، يتابع أغلبهم دراستهم في العلوم الشرعية وتحفيظ القرآن الكريم.


وبحسب معطيات متداولة، كان الشيخ سعيد الصديقي يحرص، بدعم من عدد من المحسنين، على توفير احتياجات الطلبة المقيمين بالمؤسسة، كما كان يتولى بنفسه تدريس العلوم الشرعية، إلى جانب شيخ آخر كان يتكفل بأداء أجرته، فضلا عن أجر فقيه مختص في تحفيظ القرآن الكريم.


وعُرف الفقيد، بحسب من عرفوه، بزهده وتفرغه لخدمة العلم والدعوة، حيث كرّس حياته لإعداد طلبة العلم وتأهيل الدعاة والخطباء، وتخرج على يديه مئات الطلبة الذين التحق كثير منهم بمساجد ومؤسسات دينية داخل المغرب.


وخلف رحيل الشيخ سعيد الصديقي السرغيني موجة واسعة من عبارات الرثاء والدعاء، إذ استحضر عدد من تلامذته ومريديه خصاله ومساهماته في نشر العلم الشرعي وخدمة القرآن الكريم، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه للأمة.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة