الرباط – استهل الوزير الأول الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، صباح اليوم الخميس، زيارته الرسمية إلى المملكة المغربية بزيارة لضريح محمد الخامس بالرباط، حيث ترحم على روحي المغفور لهما جلالة الملك محمد الخامس وجلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراهما.
وخلال هذه الزيارة، وضع المسؤول الفرنسي إكليلًا من الزهور على قبري الملكين الراحلين، قبل أن يوقع في الدفتر الذهبي للضريح، وذلك بحضور الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس. كما تلقى شروحات حول القيمة التاريخية والمعمارية لهذه المعلمة الوطنية التي تجسد أحد أبرز رموز الذاكرة التاريخية للمملكة.
وكان الوزير الأول الفرنسي قد وصل، مساء الأربعاء، إلى مطار الرباط–سلا في إطار زيارة رسمية إلى المغرب، يترأس خلالها، إلى جانب رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أشغال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع المغربي–الفرنسي رفيع المستوى.
وتندرج هذه الدورة في إطار تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، وتجسيدًا للشراكة الاستثنائية الوطيدة التي تجمع البلدين، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
ومن المرتقب أن تشكل أشغال هذا الاجتماع مناسبة لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب مناقشة قضايا إقليمية ودولية تحظى باهتمام البلدين.














