تتواصل مطالب عدد من سكان منطقة السعادة التابعة لمقاطعة جليز بمدينة مراكش، بفتح تحقيق بشأن ما يصفونه بوجود شبهات مرتبطة باستغلال بعض الشقق والإقامات السكنية في أنشطة غير قانونية، يُشتبه في ارتباط بعضها بوسائل التواصل الحديثة وتطبيقات رقمية تستعمل في استقطاب الزبائن، وفق ما يروج بين عدد من القاطنين بالمنطقة.
ويؤكد المتحدثون أن الأمر يستدعي تدخلاً من الجهات المختصة للتحقق من مدى صحة هذه الادعاءات، واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في حال ثبوت أي مخالفات، بما يضمن احترام القانون والحفاظ على الطابع السكني للمنطقة.
وحسب إفادات متطابقة لعدد من السكان في اتصال بالجريدة، فإن هذه المعطيات أصبحت موضوع نقاش متزايد داخل الأحياء السكنية، وسط تخوفات من انعكاساتها المحتملة على الأمن والسكينة العامة، خاصة في ظل ما يعتبره البعض تكراراً لمظاهر وحركية غير اعتيادية داخل بعض الإقامات.
كما دعا عدد من الفاعلين المحليين إلى تعزيز آليات المراقبة والتتبع، والتفاعل مع شكايات المواطنين في إطار من المسؤولية والشفافية، بما يسهم في تبديد الشكوك المتداولة أو كشف أي تجاوزات محتملة.
وفي المقابل، يشدد متابعون على ضرورة التعامل مع مثل هذه القضايا بحذر ووفق المعطيات الميدانية والتحريات الرسمية، تفادياً لترويج اتهامات غير مؤكدة، واحتراماً لقرينة البراءة التي يكفلها القانون إلى حين ثبوت الوقائع بشكل رسمي.















