عاشت ساكنة دوار إيزيكي التابع لمقاطعة المنارة بمدينة مراكش، مساء اليوم السبت، على وقع حالة من الاستنفار الكبير إثر اندلاع حريق وصف بالمهول داخل منزل يُستغل كمستودع لتخزين الأحذية البلاستيكية، قبل أن تمتد ألسنة اللهب إلى منزل مجاور بسبب كثافة النيران وتطاير الشرارات.

وبحسب معطيات من عين المكان، فقد اندلع الحريق في ظروف لا تزال غامضة، حيث سرعان ما انتشرت النيران داخل المستودع مستفيدة من طبيعة المواد القابلة للاشتعال المخزنة بداخله، ما أدى إلى تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان شوهدت من مسافات بعيدة وأثارت حالة من الذعر وسط الساكنة.

ولحسن الحظ، تمكن سكان المنزل المجاور من مغادرته في الوقت المناسب، ما جنب وقوع خسائر بشرية، فيما خلف الحادث أضراراً مادية مهمة بالمباني والممتلكات.
واستنفر الحريق مختلف المصالح المعنية، حيث انتقلت إلى مكان الحادث عناصر الدائرة الأمنية 23، وعناصر الشرطة العلمية والتقنية، إلى جانب السلطات المحلية التي واكبت عمليات التدخل وتتبع تطورات الوضع ميدانياً، في وقت باشرت فيه المصالح المختصة إجراءات البحث والتحري لكشف أسباب وملابسات الحادث.
وفي المقابل، أفاد عدد من شهود العيان بأن تدخل عناصر الوقاية المدنية تم بعد نحو ساعة من اندلاع الحريق، وهو ما أثار استياء عدد من المواطنين الذين اعتبروا أن تأخر التدخل ساهم في اتساع رقعة النيران ووصولها إلى بناية مجاورة.
وتبقى نتائج التحقيقات الجارية كفيلة بكشف الأسباب الحقيقية لهذا الحريق، وتحديد المسؤوليات المحتملة المرتبطة بهذه الواقعة التي خلفت حالة من القلق في أوساط ساكنة المنطقة.
ابراهيم أفندي















