كشفت معطيات إعلامية متداولة أن القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة قررت تأجيل الإعلان عن اللائحة النهائية للمرشحين والمرشحات الذين سيمثلون الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة، في خطوة تعكس استمرار المشاورات الداخلية بشأن الصيغة النهائية للترشيحات.
وبحسب ما أوردته جريدة “الأخبار” في عددها المرتقب ليوم الإثنين، فإن اللجنة الوطنية للانتخابات اقترحت إدخال تعديلات مهمة على بعض الأسماء المرشحة، سواء من خلال استبعاد أسماء تحوم حولها شبهات أو إعادة النظر في ترشيحات أخرى لا تتوفر على حظوظ قوية للفوز بمقاعد برلمانية.
وأفادت المصادر ذاتها أن الإعلان الرسمي عن اللائحة النهائية قد يتم بعد انتهاء منافسات كأس العالم لكرة القدم، حيث تستعد قيادة الحزب لتنظيم لقاء سياسي وتنظيمي كبير سيخصص للكشف عن أسماء المرشحين وتقديم الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي الذي سيخوض به الحزب الاستحقاقات المقبلة.
وفي سياق متصل، أشارت المعطيات المتوفرة إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة يواصل تحركاته لاستقطاب وجوه سياسية جديدة استعداداً للانتخابات، من بينها منتخبون وبرلمانيون ينتمون إلى أحزاب أخرى، بما فيها أحزاب مشاركة في الأغلبية الحكومية الحالية، في مؤشر على احتدام التنافس السياسي المبكر حول الاستحقاقات التشريعية القادمة.
ويرى متابعون أن تأخير الحسم في الترشيحات يعكس رغبة الحزب في تدقيق اختياراته الانتخابية وضمان تقديم مرشحين قادرين على تعزيز حضوره داخل المؤسسة التشريعية، في ظل رهانات سياسية كبيرة تسبق موعد الانتخابات المقبلة.
وتبقى هذه المعطيات في انتظار التأكيد الرسمي من قيادة الحزب، التي لم تصدر إلى حدود الساعة أي بلاغ يوضح بشكل مفصل طبيعة التعديلات المرتقبة أو موعد الإعلان النهائي عن لوائح الترشيح.















