قادت روائح كريهة انبعثت من منزل بدوار إزيكي، درب الخضار بمدينة مراكش، بعد زوال اليوم الجمعة، إلى اكتشاف جثة سيدة في عقدها السادس، بعدما ظلت متوفاة، بحسب معطيات أولية، لنحو ثلاثة أيام دون أن ينتبه أحد إلى غيابها.
وبحسب مصادر الجريدة، فإن الهالكة كانت تعيش بمفردها داخل منزل كانت تكتريه بالحي، وكانت تعاني من مشاكل صحية، كما خضعت مؤخرًا لعملية جراحية على مستوى القلب. وأضافت المصادر ذاتها أن السيدة كانت تمتهن التسول وتعيش في ظروف اجتماعية صعبة.
وأثار اختفاء السيدة عن الأنظار، بالتزامن مع انبعاث روائح كريهة من داخل المنزل، شكوك الجيران، الذين بادروا إلى إشعار السلطات المحلية، لتنتقل على الفور إلى عين المكان مرفوقة بعناصر الدائرة الأمنية الثالثة والعشرين والشرطة العلمية والتقنية.
وباشرت المصالح المختصة معايناتها الميدانية داخل المنزل، قبل فتح بحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات الوفاة، فيما جرى نقل جثمان الهالكة بواسطة سيارة نقل الأموات إلى مستودع الأموات لاستكمال الإجراءات القانونية المعمول بها.
وتبقى أسباب الوفاة رهن نتائج البحث والتحريات التي تباشرها المصالح المختصة، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية.
ابراهيم افندي















