تشهد بعض الشوارع والأحياء السكنية التابعة للملحقة الإدارية جليز بمدينة مراكش مظاهر متكررة لتراكم النفايات المنزلية والكرتون وبقايا المخلفات المختلفة، إلى جانب انقلاب حاويات الأزبال وتركها لساعات، في مشهد ينعكس سلباً على جمالية الفضاء العام ويثير مخاوف الساكنة من تداعيات صحية وبيئية، خاصة مع الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة.

وتُظهر المعاينات الميدانية أكواماً من النفايات الملقاة فوق الأرصفة وبجانب صناديق الكهرباء، فضلاً عن حاويات مقلوبة تتناثر حولها الأزبال وبقايا المواد العضوية، ما يساهم في انبعاث روائح كريهة ويهيئ بيئة ملائمة لتكاثر الحشرات والقوارض، فضلاً عن احتمال عرقلة حركة الراجلين وإجبارهم على استعمال الطريق المخصصة للسيارات.

كما يثير وجود كميات من الورق والكرتون ومواد قابلة للاشتعال بالقرب من تجهيزات كهربائية تساؤلات بشأن مدى احترام شروط السلامة والوقاية من المخاطر، في ظل ما قد ينجم عن ذلك من حوادث غير متوقعة، خصوصاً خلال فصل الصيف.
وتعيد هذه المشاهد إلى الواجهة عدداً من الأسئلة التي تهم مختلف المتدخلين، من بينها: هل تتم عمليات جمع النفايات وفق الوتيرة المحددة في دفتر التحملات؟ وما أسباب بقاء الحاويات مقلوبة أو ممتلئة لفترات طويلة دون تدخل؟ وهل تتوفر مراقبة ميدانية منتظمة من طرف الجهات المكلفة بتتبع خدمات النظافة؟ وما هي الإجراءات المستعجلة التي ستتخذها السلطات المحلية، ومجلس جماعة مراكش، والشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة، لضمان نظافة الفضاء العام وحماية الصحة العامة؟
ابراهيم افندي















