أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، اليوم السبت، المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي المعروفة بلقب «سكينة كلامور»، على أنظار النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمراكش، وذلك بعد تمديد مدة الحراسة النظرية، على خلفية قضية تتعلق بشبهة الإخلال العلني بالحياء.
وقررت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمراكش إيداع المعنية بالأمر بالسجن المحلي الوداية، ومتابعتها في حالة اعتقال من أجل التهمة المذكورة، مع تحديد يوم الاثنين 17 غشت الجاري موعداً لانطلاق أولى جلسات محاكمتها.
وكانت المصالح الأمنية قد أوقفت المؤثرة المراكشية أثناء استعدادها لمغادرة التراب الوطني على متن رحلة جوية، وذلك عقب رصد مصالح اليقظة المعلوماتية لمقاطع فيديو منسوبة إليها، أثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، جاء توقيف المعنية بالأمر عقب تعليمات صادرة عن النيابة العامة المختصة بفتح بحث قضائي، من أجل تحديد ظروف وملابسات نشر المحتوى موضوع القضية.
ويهم البحث، وفق المصادر ذاتها، محتوى تم تداوله خلال بث مباشر، ويتضمن مشاهد اعتُبرت من طرف الجهات المختصة خادشة للحياء، في انتظار ما ستسفر عنه أطوار المحاكمة من معطيات وقرارات قضائية.
وكانت سكينة كلامور قد خضعت لإجراءات البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قبل إحالتها على القضاء لاتخاذ المتعين قانوناً.
وينص الفصل 483 من القانون الجنائي المغربي على عقوبات بشأن الإخلال العلني بالحياء، تتراوح بين الحبس من شهر واحد إلى سنتين وغرامة مالية، وفق الشروط والوقائع التي يحددها القانون.
وتظل المعنية بالأمر مستفيدة من قرينة البراءة إلى حين صدور حكم قضائي نهائي.















