المجلس الجهوي للسياحة مراكش-آسفي يعيد انتخاب حميد بنطاهر ويجدد رهان الدينامية السياحية

هيئة التحرير30 سبتمبر 2026
المجلس الجهوي للسياحة مراكش-آسفي يعيد انتخاب حميد بنطاهر ويجدد رهان الدينامية السياحية

الجمع العام الانتخابي يمنح إبراء الذمة عن تدبير 2025 ويثمن مقاربة إدماجية لتنمية أقاليم الجهة

مراكش – عقد المجلس الجهوي للسياحة مراكش-آسفي جمعه العام العادي الانتخابي، يوم 29 شتنبر 2026، بفندق موفنبيك مراكش، بحضور ممثلي الهيئات الثلاث المكونة للمجلس: المنتخبين والمؤسساتيين ومهنيي السياحة.

وخُصص هذا الجمع العام لتقديم ودراسة التقريرين الأدبي والمالي برسم سنة 2025، وكذا تلاوة تقرير مراقب الحسابات. وبعد العروض والمناقشات مع الأعضاء، منح الجمع العام إبراء الذمة عن تدبير سنة 2025.

ونوّه أعضاء الجمع العام بالمجهودات التي بذلها السيد حميد بنطاهر، رئيس المجلس الجهوي للسياحة مراكش-آسفي، وكافة أعضاء مكتبه، من أجل تنمية وإشعاع وجهة مراكش-آسفي.

وقد أُولي اهتمام خاص للأعمال المنجزة لفائدة أقاليم الجهة، من خلال مقاربة تروم تعزيز حضورها وجاذبيتها واندماجها في الدينامية السياحية الجهوية. كما أبرز الجمع العام المبادرات المخصصة لتثمين التراث الثقافي اللامادي والمهارات والتقاليد والتجارب الأصيلة، التي تشكل مكوّناً أساسياً لهوية مراكش-آسفي وجاذبيتها.

وتندرج هذه الدينامية في إطار رؤية للترويج الترابي أكثر إدماجاً، تهدف إلى تمكين كافة المجالات الترابية للجهة من الاستفادة من النمو السياحي، وتعزيز تموقع مراكش-آسفي كوجهة متنوعة ومستدامة وغنية بتراثها وتجاربها.

وفي ختام أشغال الجمع العام، جدد الأعضاء ثقتهم في السيد حميد بنطاهر بإعادة انتخابه لولاية جديدة. وتعكس إعادة الانتخاب هذه الإرادة الجماعية في مواصلة، إلى جانب المنتخبين والمؤسساتيين والمهنيين، دينامية طموحة للترويج لوجهة مراكش-آسفي وتنميتها، مع مواكبة إنجاز المشاريع المهيكلة وتعزيز المنظومة السياحية الجهوية.

ويعكس هذا الاستحقاق حرص الفاعلين السياحيين بالجهة على توحيد الجهود في أفق مرحلة جديدة تراهن على الترويج الترابي، وتثمين المؤهلات المحلية، وتحويل النمو السياحي إلى رافعة للتنمية المندمجة والمستدامة بكل أقاليم مراكش-آسفي.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة