تعيش المدينة الحديثة الشويطر، التابعة لجماعة سيدي عبد الله غياث بإقليم الحوز، خلال هذه الأيام، وضعاً بيئياً يثير استياء الساكنة، في ظل تراكم النفايات بعدد من النقاط وانتشار روائح كريهة أصبحت تؤرق السكان والمارة.

وتتكدس الأزبال داخل الحاويات وبجانبها، فيما تعرف بعض النقاط تجمع كميات كبيرة من النفايات دون وجود حاويات أصلاً، ما يحول عدداً من الأماكن إلى نقاط سوداء تشوه المشهد العام للمدينة.

وتؤكد إفادات؟من المنطقة أن بعض النفايات تظل متراكمة لأكثر من ثلاثة أيام دون رفعها، الأمر الذي يزيد من حدة الروائح الكريهة، ويثير مخاوف الساكنة بشأن النظافة والصحة والبيئة، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة.
الوضع يطرح سؤالاً واضحاً: من المسؤول عن هذا التأخر في جمع النفايات بالشويطر؟ وهل يتعلق الأمر بخلل في برمجة عمليات الجمع، أم بنقص في الحاويات والوسائل، أم بوجود إشكالات أخرى تستدعي توضيحاً من الجهات المعنية؟

فالساكنة لا تطالب بأكثر من حقها في مدينة نظيفة وبيئة سليمة، بينما استمرار تراكم النفايات وانتشار الروائح الكريهة يجعل التدخل العاجل أمراً ملحاً لتفادي تفاقم الوضع.
وأمام هذا المشهد، تبقى الأنظار متجهة إلى الجهات المسؤولة عن تدبير قطاع النظافة، من أجل رفع النفايات المتراكمة، توفير الحاويات الكافية، وضمان انتظام عملية الجمع، ووضع حد لمشهد بات يثير استياء سكان الشويطر.

















