ڤيلات مشبوهة وسهرات ماجنة بأمزميز.. مطالب بفتح تحقيق حول شبهات ترويج المخدرات والخمور المهربة

ڤيلات مشبوهة وسهرات ماجنة بأمزميز.. مطالب بفتح تحقيق حول شبهات ترويج المخدرات والخمور المهربة

تتزايد، خلال الآونة الأخيرة، تساؤلات عدد من ساكنة مدينة أمزميز بشأن ما يتم تداوله حول استغلال بعض الڤيلات والمنازل المعزولة في أنشطة مشبوهة، يشتبه في ارتباطها بتنظيم سهرات صاخبة وتعاطي مختلف أنواع المخدرات وحبوب الهلوسة، وسط مطالب بفتح تحقيق من طرف الجهات الأمنية المختصة للتثبت من صحة هذه الادعاءات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وبحسب معطيات متداولة من المنطقة، فإن هذه الأماكن تعرف، وفق ما يروج بين السكان، توافد أشخاص خلال ساعات متأخرة من الليل، وهو ما يثير مخاوف بشأن احتمال استغلالها في أنشطة مخالفة للقانون، خاصة إذا ثبت وجود ممارسات تمس الأمن العام أو الصحة العامة.

كما يطالب عدد من المواطنين بالتحقق من مدى احترام محلين لبيع المشروبات الكحولية للقوانين المنظمة لأوقات العمل، بعد تداول مزاعم باستمرار نشاطهما إلى غاية منتصف الليل، وهو ما يستوجب، في حال صحته، مراقبة الجهات المختصة للتأكد من مدى الالتزام بالتراخيص والشروط القانونية المعمول بها.

وفي السياق ذاته، يثير استغلال بعض المناطق الخالية بأمزميز القديمة، والتي يطلق عليها محليًا اسم “البار العريان”، العديد من علامات الاستفهام، بعدما أصبحت، بحسب إفادات متطابقة من بعض السكان، فضاءات لتجمعات ليلية مشبوهة، تستدعي تكثيف الدوريات الأمنية وتعزيز المراقبة حفاظًا على أمن الساكنة وسكينة الأحياء.

ابراهيم أفندي

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة