محمد الحجوي
في أجواء مفعمة بالأصالة والاعتزاز بالموروث الشعبي، أعطى عامل إقليم قلعة السراغنة، السيد سمير اليزيدي، مساء يوم الخميس 15 أكتوبر 2026، بدار الثقافة، الضوء الأخضر لانطلاق فعاليات الدورة الخامسة للمهرجان الوطني للفنون التراثية، الذي ينظم هذه السنة تحت شعار “الفنون التراثية.. نوستالجيا دائمة”.

وقد شكل هذا الحدث الثقافي محطة بارزة، بحضور الكاتب العام للعمالة السيد محمد الحبيب، ورؤساء المصالح الخارجية والأمنية، إلى جانب المديرة الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل قطاع الثقافة السيدة أسماء لقماني، والمدير الإقليمي السيد عبد الإله النمروشي، فضلا عن جمع غفير من الفاعلين الجمعويين والمهتمين بالشأن الفني بالمنطقة.

وعرف حفل الافتتاح، الذي أبى إلا أن يحتفي بغنى التراث المغربي وأصالته، فقرات فنية متنوعة تفاعل معها الحضور، تتخللها كلمات للمنظمين أبرزت أهمية صيانة الذاكرة الفنية. كما تميز الحفل بتنظيم لحظة وفاء وتقدير، تم خلالها تكريم الفنانة زهرة بوحاجي والفنان محجوب الزريدح، اعترافا بمسارهما الحافل وإسهاماتهما القيمة في الحفاظ على الموروث الثقافي الشعبي.

وعلى مدى أربعة أيام، تمتد من 15 إلى 18 أكتوبر الجاري، سيحتضن المهرجان باقة من الأنشطة الثقافية والفنية المتنوعة. وتضمن برنامج الافتتاح زيارة لمعرض المنتجات التراثية، وآخر للقدرات والكفاءات البيداغوجية لطلبة كلية العلوم القانونية والسياسية والاقتصادية والتدبير بقلعة السراغنة، إضافة إلى حفل توقيع كتابي “الصخرة” و”نزهة الأحد” للأستاذ نور الدين الرياحي بالمكتبة العمومية بدار الثقافة.
وتبقى هذه التظاهرة الثقافية مناسبة سنوية لإبراز غنى الفنون التراثية المغربية، وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي المحلي، وترسيخ قيم المحافظة على الذاكرة الجماعية، ونقل الموروث الفني الأصيل إلى الأجيال الصاعدة.















