محمد الحجوي
تتجدد مطالب عدد من المواطنين بإقليم قلعة السراغنة بضرورة إيلاء المزيد من الاهتمام لظروف استقبال وانتظار التلاميذ أمام المؤسسات التعليمية، من خلال إحداث فضاءات مخصصة ومجهزة بالقرب من المدارس، توفر الحماية للأطفال من أشعة الشمس الحارقة خلال فصل الصيف، ومن الأمطار والبرد خلال فصل الشتاء.
وفي هذا السياق، يناشد عدد من المواطنين عامل إقليم قلعة السراغنة التدخل من أجل دراسة إمكانية توفير أماكن انتظار ملائمة بالقرب من المؤسسات التعليمية بمختلف جماعات الإقليم، بما يستجيب لحاجيات التلاميذ وأولياء أمورهم، ويضمن لهم ظروفاً أكثر راحة وأماناً أثناء انتظار الدخول إلى الأقسام أو مغادرة المؤسسات التعليمية.
وأكدت الساكنة أن غياب فضاءات مظللة ومحمية يجعل العديد من الأطفال عرضة للتقلبات المناخية، خصوصاً خلال فترات الذروة التي تعرف ارتفاعاً في درجات الحرارة أو تساقطات مطرية وانخفاضاً في درجات الحرارة، وهو ما يطرح الحاجة إلى حلول عملية وبسيطة من شأنها تحسين محيط المؤسسات التعليمية.
ولا يتعلق الأمر بمطلب ترفيهي أو ثانوي، بل بمبادرة ذات بعد اجتماعي وإنساني وتربوي، تضع مصلحة الطفل وسلامته في صلب الاهتمام، وتعكس الحرص على توفير بيئة تعليمية ملائمة لا تقتصر على ما يجري داخل الفصول الدراسية، بل تشمل أيضاً محيط المؤسسة التعليمية وظروف الولوج إليها.
ويرى متتبعون أن إحداث مظلات وفضاءات انتظار مجهزة، بتنسيق مع الجماعات الترابية والجهات المعنية، يمكن أن يشكل خطوة إيجابية نحو تحسين ظروف تمدرس الأطفال وتعزيز العناية بالمرفق التعليمي على مستوى الإقليم.
ويبقى أمل الساكنة أن تحظى هذه المطالب بالاهتمام اللازم، وأن تجد طريقها إلى الدراسة والتنفيذ، حتى لا يظل التلاميذ عرضة لأشعة الشمس والأمطار، في انتظار مبادرات تعزز كرامتهم وتحفظ سلامتهم، وتجعل المدرسة ومحيطها فضاءً أكثر ملاءمة لأبناء الإقليم.















