علمت الجريدة من مصادر موثوقة، بأن عبد السلام الباكوري الامين الجهوي لحزب البام بجهة مراكش اسفي، ورئيس جماعة رأس العين بالرحامنة الجنوبية، قد تنكر لوعوده امام عبد اللطيف وهبي الأمين العام للحزب، وفاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني لحزب التراكتور، بخصوص إرجاع خدمات الهاتف والتعويضات المالية، المستحقة، لنائبيه الاول الطيب الخليفي والرابع عبد الكبير البندقي، بجماعة رأس العين التي يسيرها الباكوري ياغلبية بامية.
وكان الباكوري قد عمد إلى قطع خدمات الهاتف والتعويضات المالية المستحقة، للعضوين المذكورين، بحكم القانون، وبقرار مصادق عليه من طرف المجلس الجماعي، لذات الجماعة، وسلطة الوصاية، وذلك عقابا لهما على مساندة الفاعل السياسي المثير للجدل حميد نرجس، الذي طلق البام والتحق بحزب ادريس لشكر.
وارتباطا بذات الموضوع، فقد بادر برلماني اقليم الرحامنة، البامي عبد اللطيف الزعيم ، الى طرح قضية المنتخبين المذكورين، على عبد اللطيف وهبي زعيم حزب البام، أثناء ترأسه للقاء تنظيمي وتواصلي لاطر ومناضلي حزب البام بالرحامنة، متم الاسبوع الماضي، وذلك بحضور فاطمة الزهراء المنصوري، هذه الأخيرة ،التي ألحت على الباكوري بضرورة واستعجالية، طي هذا الملف غير المسبوق، واسترجاع خدمات الهاتف والتعويضات المالية المستحقة لنائبيه الاول والرابع بجماعة رأس العين في أسرع وقت ممكن، وهو ما أذعن له الباكوري، ووعد المنصوري بعظمة لسانه، بأنه سيقوم بتسوية هذا المشكل في أسرع وقت ممكن، قبل ان يتنكر لوعوده ، ويترك الحبل على الغارب، في تحد مكشوف لتعليمات قيادته الحزبية. حسب إفادة مصادنا، فيما تعذر على الجريدة استقراء رأي الباكوري في الموضوع، لكون هاتفيه كان خارج التغطية،
















عذراً التعليقات مغلقة