مراكش.. لقاء تحسيسي حول أهمية التشخيص المبكر لسرطان الثدي

Admin2426 أكتوبر 2023
مراكش.. لقاء تحسيسي حول أهمية التشخيص المبكر لسرطان الثدي

نظمت كلية العلوم السملالية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، اليوم الخميس، لقاء تحسيسيا حول أهمية التشخيص المبكر لسرطان الثدي، تم خلاله استعراض مجموعة من المعطيات والمستجدات التي تهم العلاج المبكر لهذا الداء.

وخلال هذا اللقاء، المنظم بتعاون مع المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش وكلية الطب والصيدلة بمراكش، تحت شعار” لنتحد جميعا ضد سرطان الثدي”، جرى تسليط الضوء على كيفية التعامل مع علاج سرطان الثدي بالتشخيص المبكر للمرض أو قبل ظهوره عبر إجراء فحوصات إشعاعية تسمح بالتدخل بشكل خفيف في مواكبة الحالة واستكمال علاجها بالمواد الكيماوية والهرمونية.

وأكد المتدخلون على أهمية هذا اللقاء في توعية الطلبة الجامعيين ومد هم بمجموعة من المعلومات العلمية من أجل تقاسمها مع باقي أفراد الأسرة والمجتمع، بغية تبديد كل المخاوف التي تنتاب المرأة عند إصابتها بسرطان الثدي وتشجيعها على إجراء فحوصات مبكرة للكشف عن هذا الداء الذي يعد السرطان الأول في العالم، والذي سجل وفاة 685 ألف حالة بمختلف دول العالم خلال سنة 2020.

كما أبرزوا فعالية ضمان تغطية جيدة في الكشف المبكر لسرطان الثدي من خلال المتابعة المستمرة، وإبراز التقنيات الحديثة المتوفرة للعلاج بالمملكة، والرحلة العلاجية لهذا المرض، مع استعراض بعض التجارب العلمية والشخصية لمرضى تم علاجهم بعد إخضاعهم للكشف المبكر لهذا الداء.

وقالت رئيسة مصلحة الأنكولوجيا بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، غزلان بلبركة، إن تنظيم هذا اللقاء يندرج في إطار حملة تستهدف تحسيس طالبات جامعة القاضي عياض بهذا الداء، وهو السرطان الأول الذي يصيب المرأة المغربية، والذي يمكن معالجته بشكل كلي إذا ما تم اكتشافه مبكرا.

وأضافت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بأن مرض السرطان هو مسؤولية الأطباء وباقي فعاليات المجتمع، للتعريف بتقنيات الكشف المبكر، وهذا اللقاء يسمح لنا بطرح كل المستجدات العلمية والتقنية المرتبطة بهذا المرض، وما يتوفر عليه المغرب من آليات حديثة لرصد سرطان الثدي والرحلة العلاجية التي يمكن للمريض مسايرتها من أجل علاجه.

وأشارت إلى أن هذا اللقاء المنعقد في أكتوبر، شهر التحسيس بداء سرطان الثدي، يشكل فرصة لتحسيس الجميع، لاسيما فئة الطلبة، وإطلاعهم على وسائل التشخيص المبكر من أجل إحداث تواصل مع باقي المواطنين.

من جهته، أبرز طارق خلا، المسؤول عن التواصل العلمي بكلية العلوم السملالية، أهمية هذا اللقاء التواصلي الذي جاء بمبادرة من نادي الصحة التابع للكلية بهدف التحسيس بمخاطر سرطان الثدي وكيفية معالجته، مما يعد مناسبة لإطلاع الطلبة على كل ما يتعلق بهذا الداء، وحثهم على المساهمة في عملية التحسيس الجماعي لدى أفراد أسرهم.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء، الذي حضره أطباء متخصصون في علاج هذا المرض وطلبة من كلية العلوم السملالية، يندرج في إطار البرنامج السنوي الذي سطره نادي الصحة والذي يشمل عدة أنشطة، من بينها التحسيس باليوم العالمي للسيدا، ومرض الصرع، والتحسيس بأخطار التدخين، وكل ما يتعلق بالمجال الصحي.

شارك المقال
التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

الاخبار العاجلة