في إطار برنامج “سجون بدون عود”، الذي تشرف عليه المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، استفاد 25 نزيلاً من السجن المحلي بالرماني يوم أمس السبت 25 نونبر الجاري، من حصة في التنمية الذاتية، قدمها الأستاذ عادل عبادي تحت إشراف مركز المصاحبة وإعادة الإدماج بمكناس.
افتُتح النشاط بكلمة ترحيبية من مدير المؤسسة، السيد حسن أيت بولحسن، الذي أثنى على الجهود المبذولة لتنفيذ استراتيجية المندوبية العامة في مجال التأهيل وإعادة الإدماج، خاصة فيما يتعلق بتقليص ظاهرة العود. كما قدمت السيدة حنينة إيوكو، منسقة مركز المصاحبة وإعادة الإدماج، كلمة أوضحت فيها أدوار مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء في مواكبة النزلاء خلال فترة عقوبتهم وبعد الإفراج عنهم، مع الإشادة بمساهمة جمعية “كايزن”، التي مثلتها السيدة خديجة بلقايد، في تنشيط الحصة.
ركزت المحاضرة التي ألقاها الأستاذ عادل عبادي على أهمية الوعي بالقرارات الفردية وتأثيراتها، داعياً النزلاء إلى مراجعة أخطائهم وتبني سلوكيات تحترم القانون وتخدم مصلحتهم ومصلحة المجتمع. كما شهد اللقاء تفاعلاً من النزلاء الذين طرحوا أسئلة حول كيفية استثمار فترة العقوبة واكتساب المهارات التي تسهم في إعادة إدماجهم اجتماعياً واقتصادياً بعد الإفراج.
يُذكر أن برنامج “سجون بدون عود”، الذي انطلق بالسجن المحلي الرماني في أكتوبر الماضي، يستند إلى ثلاثة مرتكزات أساسية: الاعتراف، الاعتذار، والالتزام. يهدف البرنامج إلى معالجة حالات العود المرتفعة والمتكررة لدى النزلاء، من خلال تعزيز وعيهم وسلوكياتهم بما يسهم في تحقيق إعادة إدماج فعّال في المجتمع.















