ساكنة الزمامرة تؤدي صلاة العيد بمصلى ساحة الانبعاث بالزمامرة في اجواء روحية ودينية خاصة.

Admin247 يونيو 2025
ساكنة الزمامرة تؤدي صلاة العيد بمصلى ساحة الانبعاث بالزمامرة في اجواء روحية ودينية خاصة.

متابعة خاصة: *محمدكرومي*

في مشهد إيماني مهيب وأجواء روحانية مميزة، احتضنت ساحة الانبعاث صباح اليوم السبت 10 ذو الحجة 1446هـ الموافق لـ 7 يونيو 2025، صلاة عيد الأضحى المبارك، وسط حضور جماهيري غير مسبوق.

وانطلقت تكبيرات العيد من الفجر، حيث توافد المواطنون من مختلف أحياء المدينة والمناطق المجاورة إلى ساحة المصلى، التي تم اختيارها منذ سنوات كمكان رسمي لإقامة صلاة العيد، لما توفره من رحابة وسهولة في الولوج والتنظيم، وهو ما لاقى استحسانًا واسعًا في صفوف المصلين الذين توافدوا بكثافة لاداء هذه الشعيرة الدينية.
.
وقد لقيت خطبة العيد استحسانًا كبيرًا من الحاضرين، ليس فقط لما تضمنته من مضامين روحانية وتوجيهات دينية قيّمة، بل أيضًا لجودة الصوت ونقائه، حيث كان صوت الإمام واضحًا، قويًا، ومؤثرًا، خلافًا لما سُجّل في المناسبات الماضية، التي شابها ضعف في النظام الصوتي. وقد عبّر عدد من المصلين عن ارتياحهم لهذا التحسن الملحوظ، معتبرين أن حسن الإلقاء وجودة الصوت ساهما في تعزيز الخشوع والتفاعل مع مضمون الخطبة.

وقد أمّ المصلين خطيب العيد الذي ركز في خطبته على معاني العيد السامية وامتازت هذه المناسبة بروحانية عميقة، زادها جمالًا حسن الصوت وتناسقه، وهو ما كان محل إشادة عدد من الحاضرين.

وسهر على تنظيم هذه المناسبة الدينية عناصر الامن الذين انتشروا في عدة امكنة محيطة بالسياحة ، حيث تمت تعبئة كافة الوسائل البشرية واللوجستيكية لتأمين هذا الحدث الديني ، وضمان سلاسة في حركة الدخول والخروج، وتنظيم الحشود الغفيرة دون اغفال دور عمال مصالح الجماعة وبعض المواطنين الذين تطوعوا للمشاركة في هذا الحدث.، مما ساعد على مرور المناسبة في أجواء يسودها النظام والسكينة والخشوع.

وفي ختام الصلاة، تبادل المواطنون التهاني والتبريكات، وسط أجواء يغمرها الفرح والإيمان، متمنيًن لبعضهم عيدًا مباركًا سعيدًا، سائلاً الله أن يعيده على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.

ويُعد هذا الحدث الديني الكبير مناسبة لتجديد قيم الوحدة والانسجام المجتمعي، حيث أبانت ساكنة الزمامرة ، مرة أخرى، عن وعيها العالي وتفاعلها الحضاري، في مشهدٍ عكس روح التضامن والتلاحم بين المواطنين والسلطات.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة