ابراهيم افندي
شهدت جماعة لوداية، مساء اليوم الثلاثاء، حادثا أثار استياء عدد من المواطنات والمواطنين، بعد أن تعطل جهاز التلفاز المثبت بالفضاء العمومي الذي خُصص لبث الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد، وذلك بعد دقائق فقط من انطلاق الخطاب.
وقد تجمّع عدد من الأعيان والمنتخبين والمسؤولين، كما جرت العادة، لمتابعة الخطاب الملكي، الذي يشكل لحظة وطنية متميزة ينتظرها المغاربة كل سنة، غير أن المفاجأة كانت بتوقف البث في اللحظات الأولي قبل النشيد الوطني فجأة دون سابق إنذار، ما خلف حالة من الاستغراب والتذمر في صفوف الحاضرين، خاصة في ظل غياب أي بديل أو تواصل رسمي من طرف الجهات المعنية محليًا.
وفي هذا السياق، تساءل عدد من الحاضرين عن دور المجلس الجماعي في توفير الحد الأدنى من اللوجيستيك اللازم لضمان متابعة هذا الحدث الوطني الهام في ظروف مناسبة، معتبرين أن ما حدث يعكس ضعفًا في الاستعداد والتنسيق، وربما إهمالًا في صيانة المعدات التقنية أو غياب فحص مسبق لها.
من جهتهم، طالب بعض الفاعلين الحقوقيين بفتح تحقيق لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء هذا الخلل، وتحديد المسؤوليات، خاصة أن الأمر يتعلق بخطاب ملكي له رمزية خاصة في وجدان الشعب المغربي، ويستوجب تعاملاً أكثر جدية.
وفي انتظار توضيحات رسمية من المجلس الجماعي للوداية، تبقى هذه الحادثة ناقوس إنذار يدعو إلى تحسين شروط تنظيم التظاهرات والمناسبات الوطنية محليًا، وضمان توفر الوسائل التقنية الكفيلة بحفظ كرامة المواطنين وتمكينهم من تتبع الخطابات الملكية في أفضل الظروف.















