تشهد بعض الفضاءات السياحية المفتوحة المعروفة بـ”البيفواك” (Bivouac) بجماعة أكفاي، ضواحي مراكش، انتقادات من طرف متابعين للشأن المحلي، بسبب ما يعتبرونه استغلال غير قانوني لهذه الفضاءات في أنشطة مخالفة للقوانين المنظمة، من بينها استهلاك مواد ممنوعة وممارسات غير أخلاقية، في ظل ضعف المراقبة الأمنية بالمناطق النائية.
وتفيد مصادر من عين المكان، بأن هذه الفضاءات التي أُنشئت في الأصل لأغراض ترفيهية وسياحية، أصبحت تستقطب فئات تبحث عن أماكن بعيدة عن أعين الرقابة، مستفيدة من بعدها الجغرافي وصعوبة الولوج إليها، وهو ما يطرح تحديات أمام مصالح الدرك الملكي في ما يتعلق بالمراقبة والتدخل الفوري.
وتعبّر فعاليات مدنية بالمنطقة في اتصال بالجريدة عن تخوفها من تأثير هذه الظواهر السلبية على سمعة المنطقة كوجهة سياحية واعدة ، داعية في نفس الوقت إلى:
_ تكثيف الدوريات الأمنية.
_ دعم الوسائل اللوجستيكية للوصول إلى هذه المواقع.
_ مراقبة الأنشطة التجارية والخدمات المقدمة داخل الفضاءات السياحية.
_ مراجعة التراخيص والتأكد من احترامها للضوابط القانونية الجاري بها العمل.
ويُنتظر أن تتفاعل السلطات المعنية مع هذه الدعوات، في أفق ضمان استغلال هذه الفضاءات بما يتماشى مع أهدافها الأصلية في تنشيط السياحة المحلية وحماية صورة المنطقة.















