عبّر عدد من المواطنين بجماعة أكافاي نواحي مراكش في اتصال بالجريدة، عن قلقهم العميق إزاء الانتشار الواسع لظاهرة ترويج المخدرات بمختلف دواوير الجماعة، معتبرين أن الأمر بات يهدد أمنهم الاجتماعي ويستهدف فئة الشباب والقاصرين على وجه الخصوص.
وبحسب شهادات متطابقة للساكنة، فإن مروّجي المخدرات يعتمدون أساليب متنوعة للتمويه، من بينها استعمال الدراجات النارية وسيارات الكراء (3 سيارات) لنقل المواد الممنوعة، مشيرين إلى أن دوار آيت داود يعد نقطة انطلاق رئيسية لعمليات الترويج، قبل توزيعها على المقاهي وبعض الدواوير المجاورة.
وأكدت المصادر ذاتها أن الظاهرة أصبحت تُمارس بشكل شبه علني ليلا ونهارا، على مرأى السكان الذين يبدون تخوفهم من الانتقام في حال التبليغ، في وقت يظل فيه غياب التدخل الفعّال للأجهزة الأمنية محل استغراب وانتقاد واسع.
كما أوضح مواطنون أن عدداً من الشباب بينهم قاصرين تحولوا إلى ضحايا مباشرِين لتجار المخدرات، بعدما استُغِلّت هشاشتهم الاجتماعية والاقتصادية وانتشار البطالة في المنطقة، ما ساهم في تفاقم الوضع بشكل خطير.
وتطالب ساكنة أكافاي بـتدخل عاجل للمسؤولين الأمنيين والإقليميين لوضع حد لهذه الظاهرة، حمايةً للشباب وصوناً للأمن المحلي، مشددين على ضرورة تشديد المراقبة وتفكيك الشبكات التي تقف وراء هذا النشاط غير القانوني.














