يشهد محيط إعدادية الويدان وضعاً مقلقاً منذ انطلاق الموسم الدراسي الحالي، حيث باتت المنطقة مرتعاً لمجموعة من الشباب المنقطعين عن الدراسة، الذين يتجمّعون يومياً أمام المؤسسة، مما أدى إلى تفاقم مظاهر الانفلات الأمني.
وحسب شهادات أولياء الأمور، فإن هؤلاء الشبان لا يكتفون بالتحرش بالتلميذات، بل تطور الأمر إلى الاعتداءات الجسدية والسرقة، إذ تم تسجيل حالات سلب التلاميذ ما بحوزتهم من أموال وممتلكات، بل إن أحد التلاميذ تعرّض مؤخراً لسرقة نقود التسجيل.
كما أصبحت جنبات المؤسسة مسرحاً متكرراً للمشادّات والعراكات الجماعية، التي يشارك فيها أحياناً أكثر من ثلاثين شخصاً، ما يشكّل خطراً مباشراً على التلاميذ ويزرع الرعب في نفوسهم ونفوس أوليائهم.
الأسر عبّرت عن استيائها من غياب التدخل الأمني، حيث أكد عدد من الآباء أن السلطات، بما فيها الدرك الملكي والقوات المساعدة المتواجدة بالقيادة القريبة من المؤسسة، لم تبادر إلى تنظيم دوريات أو وضع حد لهذه السلوكات التي تهدد السلامة الجسدية والنفسية للتلاميذ.
الوضع، وفق ما عبّر عنه السكان، أصبح “خطيراً وغير مقبول”، إلى درجة أن بعض الآباء باتوا مترددين في إرسال أبنائهم وبناتهم إلى المدرسة خوفاً على سلامتهم، مطالبين السلطات المحلية والمصالح الأمنية بالتدخل العاجل لإعادة الطمأنينة وتأمين محيط المؤسسة.















