يعيش مستعملو الطريق العمومية الرابطة بين شارع ورزازات ومحيط مطار مراكش المنارة، مرورا بأحياء أزلي الجنوبي، إزيكي 2 وسوكوما، على وقع اختناق مروري خانق يتجدد بشكل يومي، لاسيما خلال أوقات الذروة، بسبب ما وصفه فاعلون مدنيون بـ”الاحتلال العشوائي للملك العام”.

مصادر مدنية وحقوقية أكدت للجريدة أن أصواتها تعالت مرارا عبر منصات التواصل الاجتماعي ومنابر إعلامية، مطالبة السلطات المختصة بالتدخل العاجل لوضع حد لفوضى احتلال الشوارع والأزقة بالمنطقة.
وتُعتبر الأنشطة التجارية المرتبطة بتسويق مادة الزليج بشارع ورزازات – الرابط بين “فران التراب” ومنطقة المحاميد – أبرز مثال على هذا الواقع.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن عددا من التجار يعمدون، بشكل متكرر وبدون سند قانوني، إلى احتلال الطريق العمومية وتحويلها إلى فضاء لتفريغ شاحناتهم ورافعاتهم المحملة بالزليج ومشتقاته، مما يتسبب في عرقلة حركة السير والجولان وقطع الطريق في وجه المارة والسيارات.
كما تتكدس أمام هذه المستودعات “تريبورتورات” وشاحنات نقل الأمتعة تنتظر دورها لتحميل البضائع، وهو ما يضاعف من حجم الفوضى.
هذا الوضع، الذي يصفه سكان المنطقة ومستعملو الطريق بـ”الاعتداء المفضوح على حقوق المواطنين”، يثير الكثير من التساؤلات حول خلفيات صمت السلطات المحلية ومصالح مراقبة الملك العمومي، وما إذا كان بعض الجهات توفر حماية غير معلنة لهؤلاء التجار الذين يواصلون أنشطتهم في خرق واضح للقوانين المنظمة للملك العام.
وفي انتظار تدخل فعّال من الجهات المسؤولة، يظل الشارع العام بالمنطقة رهينة لفوضى الاحتلالات، على حساب حق المواطنين في فضاء عمومي منظم وآمن للجميع.















