الفيدرالية الوطنية لجمعيات الآباء والأمهات تطالب بتمديد برنامج الدعم التربوي بالمناطق الهشة بجهة مراكش

Admin248 أكتوبر 2025
الفيدرالية الوطنية لجمعيات الآباء والأمهات تطالب بتمديد برنامج الدعم التربوي بالمناطق الهشة بجهة مراكش

في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية الواردة في خطاب العرش الأخير، والتي شددت على ضرورة توحيد الرؤية وتسريع وتيرة تنزيل النموذج التنموي الجديد، دعت الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ بجهة مراكش آسفي، بمعية فعاليات جمعوية مهتمة بالشأن التربوي في الوسط القروي، والي الجهة محمد فوزي، إلى تمديد وتوسيع برنامج الدعم التربوي الموجه للتلاميذ بالمناطق الهشة.

وأشادت الفيدرالية بالنتائج الإيجابية التي حققها هذا البرنامج، الممول من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، خلال المواسم الدراسية الأخيرة، معتبرة أنه شكّل رافعة أساسية لتحسين مؤشرات التحصيل الدراسي وتقليص نسب التعثر، خصوصًا في صفوف التلميذات والتلاميذ المنحدرين من الأوساط القروية الفقيرة.

ويُنفذ البرنامج في إطار شراكة تجمع بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بمراكش، حيث ساهم – بحسب الفاعلين التربويين – في الحد من الهدر المدرسي، خاصة في صفوف الفتيات القرويات، وهو ما يجعل من تعميمه وتوسيعه ضرورة ملحّة لضمان استدامة أثره الإيجابي.

وفي هذا السياق، وجّه رئيس الفيدرالية نور الدين العكوري نداءً عبر الجريدة إلى والي الجهة، دعا فيه إلى تعميم هذا المشروع التربوي الطموح على مختلف الجماعات القروية التي ما تزال تعاني خصاصًا في مثل هذه المبادرات البيداغوجية، مع حثّ جميع الشركاء والجهات الوصية على قطاع التعليم على الانخراط الفعال في دعم هذا الورش الملكي.

يُذكر أن البرنامج، الذي انطلقت أولى نسخه في 16 يناير 2022، استفاد منه أكثر من 8000 تلميذة وتلميذ موزعين على 40 مؤسسة تعليمية ابتدائية بالوسط القروي لمراكش. ويقدّم المشروع حصص دعم أسبوعية في مادتي الرياضيات واللغة الفرنسية بمعدل ساعتين لكل مادة، طيلة الموسم الدراسي.

ويأتي هذا المشروع في إطار برنامج “الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة”، أحد أهم أوراش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والذي يهدف إلى تعزيز الكفايات الأساسية للتلاميذ من المستوى الثالث إلى السادس ابتدائي وتأهيلهم لمواصلة مسارهم الدراسي في ظروف أفضل، عبر تنمية مهاراتهم وتشجيع تفوقهم الدراسي.

كما ساهمت حصص الدعم، بحسب المتتبعين، في استدراك الزمن المدرسي الضائع الناتج عن بعض الإكراهات المجالية والاجتماعية، وكذا الاضطرابات التي عرفها قطاع التعليم خلال السنوات الأخيرة، مستندة في نجاحها إلى شراكات مثمرة مع جمعيات متخصصة ذات خبرة ميدانية أثبتت نجاعتها من خلال النتائج الملموسة المسجلة في صفوف الفئات المستهدفة.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة