مقهى شيشة تثير غضب ساكنة “أبواب مراكش – الضحى زون 25”.. والاتهامات تطال السلطات المحلية بالتواطؤ

هيئة التحرير22 أكتوبر 2025
مقهى شيشة تثير غضب ساكنة “أبواب مراكش – الضحى زون 25”.. والاتهامات تطال السلطات المحلية بالتواطؤ

ابراهيم افندي

تعيش ساكنة تجزئة “أبواب مراكش – الضحى زون 25”، التابعة للملحقة الإدارية الإنارة بمقاطعة المنارة، على وقع احتقان متزايد بسبب استمرار نشاط مقهى لتقديم الشيشة في طابق تحت أرضي داخل حي سكني، وسط تجاهل تام من السلطات المحلية، رغم الشكاوى والعرائض المتكررة.

وقد جاءت هذه التطورات بعد نشر جريدة جامع لفنا بريس لمقال سابق سلّط الضوء على الموضوع، وكشف عن توقيع أكثر من 100 مواطن على عريضة احتجاجية تم توجيهها إلى كل من والي جهة مراكش آسفي، ووالي أمن مراكش، ورئيس مجلس مقاطعة المنارة، دون أن يُسفر ذلك عن أي تدخل فعلي على الأرض.

واعتبر عدد من السكان، في تصريحات للجريدة، أن السلطات المحلية متواطئة بشكل صريح مع أصحاب المقهى، إما بالصمت أو عبر غض الطرف عن النشاط غير القانوني، ما يطرح تساؤلات جدية حول وجود علاقات مشبوهة أو حماية من طرف شخصية نافذة تسهّل استمرار هذا المرفق رغم الخروقات الواضحة التي يرتكبها.

وأكد المحتجون أن المقهى يشتغل دون احترام شروط السلامة أو التهوية، ويخلق إزعاجًا يوميًا بسبب الضجيج، والروائح، وتوافد فئات من الزبائن تُثير مخاوف الساكنة، في غياب أي تدخل يُذكر من طرف القائد أو أعوان السلطة، ما يعزز ـ حسبهم ـ فرضية “التواطؤ الممنهج” بدل القيام بالواجب القانوني.

وفي ظل هذا الصمت، لوّحت الساكنة باتخاذ خطوات تصعيدية، بما في ذلك تنظيم وقفات احتجاجية وطلب تدخل هيئات حقوقية وإعلامية وطنية، قصد فضح ما وصفوه بـ”شبكة مصالح تُحصّن الأنشطة المشبوهة داخل أحياء سكنية”، في تحدٍّ سافر للقانون ولأمن السكان.

وحمّل الموقعون على العريضة المسؤولية الكاملة للسلطات المحلية، معتبرين أن استمرار هذا الوضع يضرب في العمق مبدأ المساواة أمام القانون، ويمثل خطرًا على أمن وسكينة الساكنة، مطالبين بفتح تحقيق نزيه وعاجل حول خلفيات حماية هذه المقهى ومن يقف وراءها.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة