يشهد عدد من الدواوير والمناطق التابعة لجماعة أولاد حسون حالة من الجدل وسط الساكنة، على خلفية ما اعتُبر عمليات تجميل سري وتقسيم عشوائي للبقع الأرضية وإحداث بنايات يُشتبه في عدم خضوعها للمساطر القانونية المنظمة للتعمير.
وتشمل هذه الاتهامات، بحسب ما أفاد به عدد من السكان، مناطق دوار الرياض، ماكينة صريدي، دار الحمراء، إضافة إلى المحيط القريب من مركز الجماعة.
وتشير معطيات متطابقة إلى بروز فيلات وتجهيزات مختلفة خلال الفترة الأخيرة، من بينها مسابح وحفر آبار، ما أثار موجة استياء في صفوف المتضررين الذين عبّروا عن تخوفهم من تحويل موجه للأراضي الفلاحية إلى مشاريع سكنية خارج الإطار القانوني.
ويطالب هؤلاء بتدخل عاجل من السلطات الولائية لفتح تحقيق شامل يحدد ظروف هذه التحولات العمرانية، وقياس مدى احترامها للقوانين الجاري بها العمل، خاصة في ظل ما يعتبرونه غيابا للمراقبة واحتمال تورط بعض الجهات المحلية، وهي معطيات تبقى في حدود الادعاءات إلى حين صدور نتائج أي بحث رسمي.
ويؤكد سكان المناطق المعنية على ضرورة تعزيز آليات المراقبة وزجر أي خروقات محتملة في مجال التعمير، خصوصا في المناطق التي تعرف ضغط عمراني متزايد، تجنبا لانعكاسات قد تطال المجال الترابي أو تتسبب في نزاعات عقارية أو استغلال غير قانوني للموارد المائية.
وفي انتظار صدور توضيحات رسمية، يترقب الرأي العام المحلي ما ستسفر عنه تحركات الجهات المسؤولة، بالنظر إلى حساسية هذا الملف وارتباطه بمساطر دقيقة تندرج ضمن اختصاصات السلطات الولائية.
ويرى متتبعون أن فتح تحقيق شامل، كما يطالب السكان، من شأنه وضع حد للغموض وتعزيز الثقة في مساطر التعمير وحماية الملكين العام والخاص.















