سقوط سيدة في روگار بمدخل دوار الكواسم يفضح العشوائية في تدبير جماعة تسلطانت

سقوط سيدة في روگار بمدخل دوار الكواسم يفضح العشوائية في تدبير جماعة تسلطانت

شهد مدخل دوار الكواسم بجماعة تسلطانت حادثًا خطيرًا مساء اليوم، بعدما سقطت سيدة داخل أحد “الروگارات” المفتوحة، ما تسبب لها في كسور متفاوتة الخطورة على مستوى إحدى رجليها، قبل أن يتم نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية.

وحسب إفادات من عين المكان، فإن الغطاء الخاص بالروگار كان متهالكًا أو غير موجود، في مشهد يعكس غياب المراقبة وتتبع أشغال البنية التحتية بالمنطقة، رغم أن هذا الممر يستعمله يوميًا عدد كبير من الساكنة.

ويأتي هذا الحادث المؤلم في وقت صادق فيه المجلس الجماعي لتسلطانت مؤخرًا على حزمة من المشاريع التنموية خلال دورته الاستثنائية، التي شدد فيها المنتخبون على أهمية تحسين الشبكات الطرقية والرفع من جودة الخدمات الأساسية. غير أن الواقع، كما تعكسه هذه الواقعة، يكشف عن هوة كبيرة بين الخطابات الرسمية والتنزيل الفعلي على أرض الميدان.

السكان اعتبروا أن سقوط السيدة ليس حادثًا معزولًا، بل نتيجة مباشرة لـ العشوائية في التسيير وضعف المراقبة الميدانية، مطالبين بفتح تحقيق حول الأسباب الحقيقية لإهمال مثل هذه النقاط السوداء، ومعاقبة المسؤولين عن هذا الخلل الذي كان يمكن أن يودي بحياة أحد المارة.

الحادث أعاد إلى الواجهة مطالب الساكنة بضرورة إعادة تأهيل البنية التحتية بشكل فعلي، والتعامل الجدي مع شكاياتهم المتكررة حول الحفر والبالوعات المكشوفة والأزقة غير المؤمنة، بدل الاكتفاء بتقديم عروض المشاريع داخل القاعات دون ضمان تنفيذها بشكل آمن وفعّال.

ويبقى السؤال المطروح:
كيف يمكن لمجلس يتحدث عن التنمية وتحسين جودة العيش أن يعجز عن إغلاق روگار واحد، أو مراقبة أبسط مرافق السلامة؟

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة