تسلطانت… بين “إعادة الهيكلة” و“التأهيل” يبقى مصير دواوير الخادير وزمران والنزالة معلقا

تسلطانت… بين “إعادة الهيكلة” و“التأهيل” يبقى مصير دواوير الخادير وزمران والنزالة معلقا

عبدالرحيم مسافري

تعيش منطقة تسلطانت ضواحي مراكش حالة من الترقب والانتظار، في ظل غموض يلفّ مصير عدد من الدواوير، وعلى رأسها الخادير وزمران والنزالة، التي توجد منذ سنوات بين مطرقة الوعود بإعادة الهيكلة وسندان مشاريع التأهيل التي لا تزال حبيسة الأوراق.

ورغم الاجتماعات المتكررة والتصريحات المتداولة حول قرب انطلاق مشاريع السكن والتأهيل الحضري، يؤكد سكان هذه الدواوير أن واقعهم لم يتغير، وأن البنية التحتية ما تزال تعاني ضعفا كبيرا سواء في الطرق أو التطهير السائل أو الإنارة، إضافة إلى غياب رؤية واضحة حول مستقبل مساكنهم التي يصفها كثيرون بـ“الهشة”.

وتشير مصادر محلية إلى أن هناك نقاشاً تقنياً وإدارياً بين عدد من المتدخلين: الجماعة، السلطة المحلية، ومصالح التعمير، حول الصيغ الأنسب للتدخل. هل يتعلق الأمر بإعادة هيكلة شاملة أم فقط بعمليات تأهيل جزئية؟ وهو ما يعمّق حالة الانتظار لدى الساكنة التي تطالب بقرارات حاسمة تُنهي سنوات الغموض.

ويؤكد فاعلون جمعويون أن سكان الخادير وزمران والنزالة يعيشون وضعية اجتماعية صعبة، ويحتاجون إلى مشروع واضح بآجال محددة، سواء تعلق الأمر بإعادة هيكلة حقيقية أو برامج تأهيل فعلي تُحسّن ظروف العيش.

وبين تعدد الوعود وضبابية القرارات، يبقى السؤال المطروح: متى تنتقل هذه الملفات من مرحلة الحديث إلى مرحلة التنفيذ؟ فالساكنة لم تعد تحتمل مزيداً من الانتظار، وتطالب بخارطة طريق واضحة تنصفها وتضع حدا لمعاناتها اليومية.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة