تستعد مدينة مراكش لاحتضان ندوة تربوية وعلمية تحت عنوان “المدرسة المغربية وسؤال التوجيه التربوي”، وذلك يوم الجمعة 15 ماي 2026 على الساعة الخامسة مساءً، بإقامة المدرس بمنطقة الداوديات، التابعة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم، خلف المطبعة الوطنية.
وتُنظم هذه الندوة تحت شعار “المدرسة المغربية والمشروع المجتمعي”، بمبادرة مشتركة بين عدد من الهيئات التربوية والاجتماعية، ويتعلق الأمر بكل من التضامن الجامعي المغربي فرع مراكش، ومؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم فرع مراكش، ونقابة مفتشي التعليم بالمغرب فرع مراكش، وجمعية دليل للإعلام والتوجيه الجامعي والمهني، إلى جانب الجمعية المغربية للمكونين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين.
وسيؤطر هذا اللقاء العلمي نخبة من الأساتذة والباحثين المتخصصين، وهم الأساتذة: عبد العزيز سنهجي، ومولاي إسماعيل الفلالي، وإدريس آيتلحو، والعربي بوعودة، حيث من المرتقب أن يناقشوا مختلف القضايا المرتبطة بالتوجيه التربوي والمدرسي والمهني والجامعي، في ظل التحولات التي تعرفها المدرسة المغربية والتحديات المرتبطة بالمشروع المجتمعي والتنموي.
وأكد المنظمون أن اختيار موضوع التوجيه التربوي يأتي بالنظر إلى أهميته المتزايدة داخل المنظومة التعليمية، باعتباره عنصرًا أساسيًا في المسار الدراسي والمهني للمتعلمات والمتعلمين، فضلًا عن ارتباطه الوثيق بالرهانات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
كما تهدف هذه الندوة إلى الوقوف عند الإكراهات التي تواجه منظومة التوجيه، وفتح نقاش تربوي موسع حول سبل تطويرها، بما يضمن مواكبة حاجيات المتعلمين ومتطلبات سوق الشغل، ويعزز أدوار المدرسة المغربية في بناء المشروع المجتمعي المنشود.
ودعت الجهات المنظمة مختلف الفاعلين التربويين والإعلاميين، إلى جانب المواطنات والمواطنين، إلى الحضور والمشاركة في هذا الموعد العلمي، من أجل المساهمة في تعميق النقاش حول قضايا التوجيه التربوي وآفاق إصلاح المدرسة المغربية.















