نجيب الكركوح
يُعد العميد الإقليمي حسن الدراجي واحدًا من الأطر الأمنية التي بصمت على مسار مهني متميز داخل أسلاك المديرية العامة للأمن الوطني، وذلك بفضل سنوات طويلة من العمل الجاد والتفاني في أداء الواجب المهني، حيث راكم تجربة ميدانية واسعة جعلت منه اسمًا يحظى بالاحترام والتقدير وسط زملائه ومعارفه.
بدأ حسن الدراجي مسيرته المهنية داخل جهاز الأمن الوطني برتبة ضابط شرطة، حيث اشتغل في بداياته بمصلحة الشرطة القضائية التي كانت تتخذ من محيط ساحة جامع الفنا مقرًا لها، وهي المرحلة التي شكلت محطة مهمة في تكوينه المهني، بالنظر إلى طبيعة القضايا والتدخلات الأمنية التي كانت تعرفها المدينة العتيقة لمراكش.
وخلال سنوات عمله داخل الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، استطاع الدراجي أن يراكم خبرة كبيرة في مجال الأبحاث والتحريات الأمنية، كما عُرف وسط زملائه بالجدية والانضباط وحسن التعامل مع مختلف القضايا، وهو ما جعله يحظى بثقة رؤسائه وتقدير زملائه في العمل.
كما تنقل بين عدد من المصالح الأمنية، حيث اشتغل بالدائرة الأمنية الأولى التابعة للمنطقة الأمنية الأولى، قبل أن ينتقل إلى الدائرة الأمنية السادسة، ليواصل أداء مهامه الأمنية بروح عالية من المسؤولية والتفاني في خدمة المواطنين.
ويشغل العميد الإقليمي حسن الدراجي حاليًا مهام رئيس الدائرة الأمنية الثالثة، حيث يواصل أداء واجبه المهني بنفس الحزم والانضباط اللذين رافقاه طيلة سنوات عمله داخل المؤسسة الأمنية، في وقت لم يتبق له سوى حوالي سنة واحدة لبلوغ سن التقاعد بعد مسيرة طويلة قضاها في خدمة الوطن والمواطن.
ويصف عدد من معارفه وزملائه حسن الدراجي بـ”الابن البار للمديرية العامة للأمن الوطني”، بالنظر إلى إخلاصه الكبير للمهنة واحترامه لقيم الانضباط والمسؤولية، إضافة إلى سمعته الطيبة وعلاقاته المهنية والإنسانية التي راكمها على امتداد سنوات الخدمة.
ويظل العميد الإقليمي حسن الدراجي نموذجًا لرجل الأمن الذي أفنى سنوات عمره في خدمة الأمن والاستقرار، مؤمنًا بأن الواجب المهني مسؤولية قبل أن يكون وظيفة، تاركًا وراءه مسارًا مهنيًا مليئًا بالعطاء والكفاءة والانضباط.















