أصدرت المحكمة الابتدائية بمدينة الجديدة حكمها في قضية الستريمر المعروف إلياس المالكي، الذي أثارت ممارساته عبر المنصات الرقمية اهتمام الرأي العام.
وقد أدانته المحكمة بتهم عدة، بينها نشر محتوى مسيء يسيء للآخرين ويشمل السب والقذف والتحريض على التمييز، إضافة إلى الإساءة للدين الإسلامي، فضلاً عن مسك واستهلاك المخدرات والدخول إلى ملعب بالقوة والتدليس.
في البداية، حكمت المحكمة عليه بعشرة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 20 ألف درهم، مع تحميله الصائر القانوني وإتلاف المخدرات المحجوزة.
لكن المحكمة منحت المالكي فرصة للاستفادة من عقوبة بديلة، إذ تم استبدال الحبس الأصلي بالعمل لأجل المنفعة العامة لمدة 900 ساعة، مع فرض غرامة يومية قدرها 500 درهم عن كل يوم من أيام التنفيذ. وتتيح هذه العقوبة البديلة له إمكانية الخروج عن أسوار السجن مع الالتزام بخدمة المجتمع، وهو ما يعكس حرص القضاء على إعادة إدماج المخالف اجتماعيا.
كما أعلنت المحكمة براءته من بعض التهم المنسوبة إليه ورفضت ما تبقى من الطلبات المقدمة في الدعوى.















