شهد متحف محمد السادس لحضارة الماء بمدينة مراكش تنظيم فعاليات جائزة مولاي علي الشريف دفين مراكش للإبداع في دورتها الخاصة بـ“الشعر التلميذي”، والتي أشرف على تنظيمها مركز مولاي علي الشريف للدراسات والأبحاث حول الحضارة والتراث المادي واللامادي المغربي، بشراكة مع الأكاديمية الجهوية لمهن التربية والتكوين مراكش–آسفي.
وقد خُصِّصت هذه الدورة لموضوع مدح صفات خير البرية المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، تحت شعار: “الشعر مرقاة القيم إلى حب خير الأنام سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام”، في سياق يهدف إلى ترسيخ القيم الأخلاقية والجمالية لدى الناشئة، وتشجيعهم على التعبير الإبداعي باللغة العربية.
وعرفت المسابقة مشاركة واسعة لتلميذات وتلاميذ من مختلف المؤسسات التعليمية، حيث أبان المشاركون عن مستوى متميز في نظم الشعر وإلقائه، ما جعل المنافسة قوية في مختلف مراحلها، وصولاً إلى الإقصائيات النهائية التي أسفرت عن تأهل ستة تلاميذ ممثلين لمديرية الرحامنة، تألقوا بحسهم الإبداعي وقدرتهم على توظيف اللغة في التعبير عن القيم النبوية السامية.
وأسفرت النتائج النهائية عن تحقيق مديرية التعليم بالرحامنة حصيلة مشرّفة، توجت خلالها التلميذة مارية المزلوزي، من المركب التربوي المندمج إنزالت العظم، بالمرتبة الأولى في صنف الشعر الفصيح، فيما عادت المرتبة الثالثة في الصنف نفسه للتلميذة فاطمة الزهراء بن إبراهيم، من ثانوية الرحامنة التقنية بابن جرير.
ويعكس هذا التتويج الدينامية التربوية والثقافية التي تعرفها مؤسسات مديرية الرحامنة، كما يؤكد أهمية دعم المواهب الناشئة في مجال الإبداع الأدبي، باعتباره رافعة لترسيخ القيم وتنمية الذوق الفني لدى المتعلمين.















