ابراهيم افندي
عادت المخاوف من استنزاف ثروة أشجار لكركاع المعمّرة بغابات إمليل، بإقليم الحوز، لتؤرق الجمعيات الناشطة في مجال حماية البيئة بالمنطقة، وذلك عقب تداول صور حديثة تُظهر آثار مناشير على عدد من هذه الأشجار، ما يرجّح تعرّضها للقطع في الآونة الأخيرة.
واعتبرت بعض الجمعيات البيئية أن هذه الصور “تؤكد من جديد أن الجهود المبذولة لمحاصرة نهب هذه الثروة الطبيعية لا تزال دون المستوى المطلوب”، محذّرة من خطورة استمرار الاعتداء على هذا الرصيد الغابوي النادر.
كما أثارت الصور المتداولة تساؤلات عدد من نشطاء البيئة وساكنة المنطقة حول أدوار حراس الغابات، الموكول إليهم حماية الملك الغابوي من مختلف أشكال التدمير والاستغلال غير القانوني. في المقابل، أرجع آخرون عودة ظاهرة سرقة خشب لكركاع إلى ما وصفوه بـ”التقصير في المراقبة، إلى جانب غياب إجراءات رادعة في حق مافيات الغابات بالإقليم”.
وأكد ناشطون أن هذه المافيات باتت تجد، بحسب تعبيرهم، مجالا لـ”النهب بالقانون”، في ظل السماح بفتح محلات لبيع خشب لكركاع بمدينة مراكش، مطالبين بتشديد المراقبة وتغليظ العقوبات في حق المتورطين، حمايةً للثروة الغابوية وضمانًا لاستدامتها.














