محمد كرومي
في سياق الحركية التنظيمية التي تشهدها الأحزاب السياسية على المستويين الجهوي والإقليمي، يعرف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم سيدي بنور دينامية متجددة تروم تقوية حضوره الميداني وتوسيع قاعدته التنظيمية، تحضيرا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وشهد الإقليم خلال الفترة الأخيرة تأسيس عدد من الفروع المحلية الجديدة، في إطار إعادة الهيكلة وتجديد هياكل الحزب، بما يعزز تمثيليته السياسية ويقوي حضوره داخل مختلف الجماعات الترابية. وتندرج هذه الخطوات ضمن رؤية تنظيمية تروم ضخ نفس جديد في العمل الحزبي، وتفعيل آليات القرب والتواصل مع المناضلين والمتعاطفين.
وتأتي هذه المبادرات في سياق لقاءات تواصلية يشرف عليها الحاج محمد أبو الفراج مع مناضلي الحزب بالإقليم، حيث تشكل هذه اللقاءات مناسبة للوقوف على أوضاع التنظيم محلياً، وتقييم الأداء، ومناقشة القضايا السياسية والتنموية الراهنة، إضافة إلى استشراف آفاق المرحلة المقبلة.
كما تتيح هذه المحطات التنظيمية فضاءً لتبادل وجهات النظر حول انتظارات الساكنة وأولويات التنمية المحلية، بما يسهم في بلورة تصور حزبي أكثر التصاقا بقضايا المواطنين وأكثر تفاعلاً مع انشغالاتهم اليومية.
ويرتقب أن تتواصل هذه الدينامية خلال الأيام المقبلة عبر محطات تنظيمية وسياسية جديدة، في خطوة تؤكد سعي الحزب إلى تعزيز حضوره الميداني وترسيخ موقعه ضمن المشهد السياسي بإقليم سيدي بنور.















