تتواصل بجماعة حربيل حالة النقاش التي رافقت تنظيم دورة مهرجان التبوريدة، وسط دعوات متزايدة من فعاليات محلية وسياسية وجمعوية إلى تقديم معطيات دقيقة للرأي العام حول عدد من الجوانب المرتبطة بتدبير هذه التظاهرة التراثية.
وتتمحور التساؤلات المطروحة أساسا حول الظروف التي أحاطت بتنظيم أنشطة موازية للمهرجان، من بينها مأدبة غداء استضافت شخصيات سياسية وفعاليات محلية ومؤثرين، إضافة إلى سهرة فنية أثارت بدورها نقاشا بشأن مدى إدراجها ضمن البرنامج الرسمي الذي تم تداوله قبل انطلاق فعاليات المهرجان.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن توضيح كيفية تمويل هذه الأنشطة ومصادر الاعتمادات التي تمت تعبئتها لإنجازها من شأنه أن يضع حداً للعديد من التأويلات المتداولة، خصوصا في ظل تداول معطيات متباينة بشأن الجهة التي تحملت النفقات المرتبطة بها.
كما يطرح عدد من الفاعلين أسئلة مرتبطة بأدوار مختلف المتدخلين في تنظيم التظاهرة، لاسيما وأن الدعم العمومي المخصص للمهرجان كان موجها، وفق المعطيات المتوفرة، إلى اتحاد جمعيات الفروسية بحربيل باعتباره الإطار المكلف بالإشراف على التنظيم، الأمر الذي فتح باب التساؤل حول طبيعة مساهمة كل طرف في مختلف مراحل الإعداد والتسيير.
وفي انتظار صدور توضيحات رسمية من الجهات المعنية، يؤكد متابعون أن الشفافية والتواصل مع الرأي العام يظلان السبيل الأمثل لتبديد اللبس المحيط ببعض تفاصيل هذه الدورة، وضمان استمرار مهرجان التبوريدة كموعد ثقافي وتراثي يعكس خصوصية المنطقة ويخدم إشعاعها بعيداً عن أي جدل جانبي.
براهيم افندي















