جمعية آباء مدرسة عرصة باني تنفي مزاعم “الهروب الجماعي” وتؤكد متانة شراكتها مع مركب دار الطفل بمراكش

جمعية آباء مدرسة عرصة باني تنفي مزاعم “الهروب الجماعي” وتؤكد متانة شراكتها مع مركب دار الطفل بمراكش


أصدرت جمعية آباء وأمهات وأولياء تلاميذ مدرسة عرصة باني بمراكش بيان حقيقة وتوضيح للرأي العام، على خلفية ما وصفته بـ“التأويل المغلوط” لبيانها السابق، والذي تم ربطه بوجود “هروب جماعي” مزعوم من المركب الاجتماعي دار الطفل.


وأكدت الجمعية، في بيانها الموقع بتاريخ الجاري، أن ما تم تداوله بشأن وقوع “هروب جماعي” لا أساس له من الصحة جملة وتفصيلا، معتبرة أن الخبر المتداول عارٍ من الدقة ويجافي حقيقة الوقائع.


وأوضحت أن بيانها السابق كان موجهاً حصرياً إلى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، بصفتها الجهة الوصية على المؤسسة التعليمية، للمطالبة بتوفير حارس أمن نهاري حفاظاً على سلامة التلاميذ، ولم يتضمن أي اتهام أو تحميل مسؤولية للمركب الاجتماعي فيما يتعلق بتدبير شؤون المدرسة.


وفي السياق ذاته، عبّرت الجمعية عن أسفها لمحاولة “الزج” باسم المركب الاجتماعي دار الطفل والجمعية الخيرية الجمعية الخيرية سيدي بلعباس في ما وصفته بـ“خندق الاتهامات الباطلة”، مشددة على أن مثل هذه التأويلات تُجحف في حق الجهود المبذولة لتطوير هذا الصرح الاجتماعي الذي يُعد، حسب البيان، من بين المؤسسات الرائدة وطنياً.


وجددت جمعية الآباء اعتزازها بالمركب الاجتماعي كشريك استراتيجي أساسي لمدرسة عرصة باني، مؤكدة أن المؤسسة، بأطرها التربوية والإدارية، ظلت على الدوام سنداً قوياً للعملية التعليمية، وأسهمت في تكوين أجيال قدمت خدمات جليلة لمدينة مراكش وللوطن.


وشدد مكتب الجمعية، بصفته الممثل القانوني لأولياء التلاميذ، على أن هدفه الأساسي يظل تطوير جودة التعليم وصون سمعة المدرسة العمومية، داعيا مختلف المنابر الإعلامية إلى التحلي بالدقة والموضوعية في نقل الأخبار، والمساهمة في دعم المؤسسات الاجتماعية بدل المساس بسمعتها، إلى جانب تعزيز التعاون خدمة للفئات الهشة وحفاظا على كرامتها.


واختتمت الجمعية بيانها بإعلان تضامنها الكامل مع مسؤولي وأطر المركب الاجتماعي “دار الطفل”، مؤكدة استمرار التنسيق المشترك لما فيه مصلحة التلاميذ وخدمة الشأن التربوي المحلي.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة