الحوز _ أيوب زهير
يشهد إقليم الحوز وضعا صعبا في قطاع النقل المزدوج، بعدما غادرت عشرات السيارات المرخصة مساراتها القروية وتوجهت نحو مدينة مراكش، ما خلف ارتباكا يوميا في تنقل الساكنة.
السيارات التي خُصصت أصلا لخدمة دواوير وجماعات الإقليم، باتت تشتغل خارج مجالها الترابي بحثا عن مردودية أكبر، تاركة وراءها تلاميذ وعمال ومرضى يواجهون صعوبة كبيرة في التنقل، ويلجأ بعضهم إلى وسائل غير منظمة رغم مخاطرها.
الاتحاد المغربي العام للشغالين راسل مصالح الأمن بمراكش للتنبيه إلى أن اشتغال هذه المركبات خارج المسارات المحددة لها قانونيا يخالف الضوابط ويؤثر على تكافؤ الفرص بين المهنيين، كما قد يضع الركاب خارج التغطية التأمينية في حال وقوع حادثة.
فعاليات مدنية بالإقليم كانت قد طالبت في وقت سابق بضبط القطاع وإلزام كل مركبة بالمسار الذي حصلت عليه بشأنه على الرخصة، لكن الوضع ما زال على حاله. ويزيد من تعقيد المشكل أن جزءا مهما من أسطول النقل، الذي يتجاوز 400 مركبة ويتركز بأمزميز وأيت أورير وأوريكا وأسني، قديم وتجاوز 20 سنة من الخدمة.
اليوم، تتجه الأنظار إلى القائد الجهوي للدرك الملكي وباقي السلطات المعنية من أجل التدخل لإعادة السيارات إلى مناطق اشتغالها الأصلية، وتشديد المراقبة على المخالفات، مع العمل على تجديد المركبات القديمة لضمان سلامة وراحة المواطنين. فالنقل المزدوج يبقى ركيزة أساسية لفك العزلة عن المناطق الجبلية، وتأمين حد أدنى من شروط التنقل الكريم لساكنة الإقليم.















