مارشي الرمل بحي التقدم.. بؤرة سوداء تؤرق الساكنة رغم يقظة الأمن

هيئة التحرير28 مارس 2026
مارشي الرمل بحي التقدم.. بؤرة سوداء تؤرق الساكنة رغم يقظة الأمن



تعيش ساكنة حي التقدم بمدينة اليوسفية، وبالأخص محيط “مارشي الرمل”، على وقع معاناة شبه يومية تتجدد مع حلول الليل، حيث يتحول الهدوء الذي يميز الحي نهارًا إلى صخب وصراخ وعربدة متكررة، تُقلق راحة السكان وتحرمهم من أبسط شروط الطمأنينة.

وحسب شهادات عدد من القاطنين، فإن هذا الفضاء يشهد تجمعات لبعض المنحرفين والسكارى خلال ساعات متأخرة من الليل، ما يؤدي إلى انتشار مظاهر الفوضى والإزعاج، بل وأحيانًا إلى سلوكات تهدد الإحساس بالأمن داخل الحي. هذه الوضعية باتت تشكل مصدر قلق حقيقي للأسر، خاصة مع تكرارها بشكل شبه يومي.

ورغم هذا الواقع، تُجمع الساكنة على أن عناصر الأمن الوطني لا تدخر جهدًا في التدخل كلما تم التبليغ عن هذه الحالات، حيث تقوم بحملات منتظمة لتوقيف المخالفين وإعادة النظام. ويُثمن المواطنون هذه المجهودات الكبيرة التي يبذلها رجال الأمن، والتي تعكس حسًا عاليًا بالمسؤولية والتفاني في أداء الواجب المهني.

غير أن التحدي، كما يرى عدد من الفاعلين المحليين، لا يكمن فقط في التدخلات الظرفية، بل في إيجاد حلول مستدامة تضمن الحد من تكرار هذه الظواهر. وفي هذا السياق، يبرز مطلب إحداث مركز أمني دائم وسط حي التقدم، وبالضبط بالقرب من “مارشي الرمل”، كخيار عملي من شأنه تعزيز التواجد الأمني بشكل مستمر، والرفع من سرعة الاستجابة، فضلاً عن ترسيخ شعور الساكنة بالأمان.

إن تحقيق الأمن مسؤولية مشتركة، تتطلب تضافر جهود السلطات المحلية، والمصالح الأمنية، وكذا وعي المواطنين وانخراطهم في التبليغ والتعاون. وبين تحديات الواقع وآمال الساكنة، يبقى الرهان قائمًا على إيجاد حلول ناجعة تعيد للحي سكينته، وتكرس صورة المدينة كفضاء آمن للعيش الكريم.

كريم الزهراوي// اليوسفية

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة