بني ملال – شهدت المدرسة العليا للتربية والتكوين ببني ملال، التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان، صباح يوم الخميس 09 أبريل 2026، تنظيم وقفة احتجاجية داخل فضاء المؤسسة، بمشاركة عدد من الأساتذة الباحثين، وذلك في إطار الدفاع عن كرامة الأستاذ الجامعي وصون مكانته الاعتبارية داخل منظومة التعليم العالي.
وجاءت هذه الخطوة، حسب بلاغ صادر عن الأساتذة المحتجين، استجابةً لما وصفوه بـ”الاختلالات والإكراهات” التي باتت تؤثر بشكل مباشر على شروط العمل الأكاديمي، وعلى جودة الأداء البيداغوجي والبحثي، في ظل ما اعتبروه غياباً لمعالجة جدية ومسؤولة للملفات العالقة.
وأكد الأساتذة المشاركون في الوقفة تشبثهم بحقوقهم المشروعة، في إطار احترام الضوابط القانونية المؤطرة للوظيفة العمومية، معبرين في الوقت ذاته عن رفضهم لما أسموه بسياسة التهميش والتسويف التي تطال قضايا الأستاذ الباحث داخل المؤسسة.
كما دعا المحتجون إلى فتح حوار مؤسساتي جاد ومسؤول، باعتباره مدخلاً أساسياً لمعالجة مختلف الإشكالات المطروحة، مؤكدين أن تحسين ظروف اشتغال الأستاذ الباحث يشكل ركيزة أساسية لتجويد أدائه المهني والارتقاء بمستوى التعليم العالي.
وأشار البلاغ إلى أن هذه الوقفة الاحتجاجية تمثل محطة أولى ضمن مسار نضالي “مسؤول ومتدرج”، ستتحدد أشكاله المستقبلية بناءً على مدى تفاعل الجهات المعنية مع المطالب المرفوعة.
وفي ختام بلاغهم، جدد الأساتذة الباحثون التزامهم بالدفاع عن الجامعة العمومية، باعتبارها فضاءً للمعرفة الحرة والإنتاج العلمي، وعنصراً محورياً في تحقيق التنمية الوطنية.















