بعد “مول الحوت”.. هل جاء دور عبد الله “مول الزيت” لدخول البرلمان؟

بعد “مول الحوت”.. هل جاء دور عبد الله “مول الزيت” لدخول البرلمان؟

يبدو أن موجة “الوجوه غير التقليدية” لم تقل كلمتها الأخيرة، فبعد الجدل الذي رافق “مول الحوت”، عاد اسم جديد ليفرض نفسه بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي: عبد الله، المعروف بلقب “مول الزيت”.
خلال الأيام الأخيرة، تصاعدت وتيرة الحديث حول إمكانية دخول “مول الزيت” عالم السياسة، وسط تفاعل واسع من طرف نشطاء تداولوا تصريحات ومقاطع توحي برغبته في الترشح للانتخابات البرلمانية، دون أي إعلان رسمي إلى حدود الساعة.
الأكثر إثارة، هو ما يتم تداوله من طرف بعض ساكنة لوداية، الذين عبّروا، في تصريحات متفرقة، عن دعمهم للفكرة، مؤكدين أن عبد الله “ولد المنطقة وقريب من الناس”، وأنه “يستحق فرصة لتمثيلهم”، بل وذهب البعض إلى المطالبة بشكل مباشر: “بغيناه يترشح”.
هذا الدعم، ولو أنه غير مؤطر بشكل رسمي، ساهم في إشعال النقاش ورفع منسوب “البوز”، خاصة مع المقارنات التي بدأت تُطرح بينه وبين ظاهرة “مول الحوت”، في إشارة إلى تغير ملامح الاهتمام الشعبي بالمرشحين.
في المقابل، يرى متابعون أن ما يحدث يدخل في إطار جسّ النبض وركوب موجة الترند، في ظل غياب أي تأكيد واضح من “مول الزيت” بخصوص خوضه غمار الانتخابات، سواء بدائرة المنارة أو غيرها.
وبين مؤيد يرى فيه “صوت الناس”، ومشكك يعتبر الأمر مجرد موجة عابرة، يبقى السؤال مطروحاً: هل يتحول “مول الزيت” من حديث مواقع التواصل إلى مرشح فعلي، أم أن الحكاية ستبقى مجرد “ترند” عابر المتابعة أيوب زهير

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة