اهتزّ درب السبليون بمنطقة جليز بمدينة مراكش، مساء أمس، على وقع شجار عنيف بين عدد من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، في ظروف لا تزال ملابساتها الكاملة موضوع بحث من طرف المصالح الأمنية.
وحسب معطيات متطابقة، فقد تطور خلاف بين الأطراف المعنية بشكل سريع إلى تبادل للكمات والاعتداء الجسدي، قبل أن يُقدم أحد المتورطين على استعمال قنينة زجاجية (قرعة) في الاعتداء، موجها ضربة خطيرة لأحد الأشخاص، ما تسبب له في إصابة استدعت نقله على وجه السرعة إلى مستعجلات مستشفى محمد السادس بمراكش.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الأمن الوطني إلى عين المكان، مدعومة بأحد مساعدي الأمن، حيث تم التدخل لاحتواء الوضع وفرض النظام، قبل أن تسفر العملية عن توقيف المشتبه فيه الرئيسي في الاعتداء.
وقد جرى وضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد كافة ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا الكشف عن باقي المتورطين المحتملين.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول بعض السلوكات المنحرفة المعزولة التي قد تصدر عن بعض الأفراد، في وقت تظل فيه مدينة مراكش وجهة سياحية عالمية تستقطب زواراً من مختلف الجنسيات، ما يفرض تعزيز الإحساس بالأمن والحفاظ على النظام العام داخل مختلف أحيائها.















