أعلنت نقابة شركة التسيير للنقل الحضري وشبه الحضري بمراكش، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، عن تنفيذ خطوة احتجاجية تتمثل في حمل الشارة لمدة 48 ساعة، ابتداءً من يوم الاثنين 29 يونيو 2026، وذلك أثناء مزاولة العمل، احتجاجًا على ما اعتبرته استمرار تعثر الحوار الاجتماعي وعدم التجاوب مع الملف المطلبي للشغيلة.
وجاء القرار عبر إشعارين رسميين وُجها إلى كل من باشا منطقة المحاميد ومدير شركة التسيير للنقل الحضري وشبه الحضري بمراكش، أكدت فيهما النقابة أن هذه الخطوة تأتي بعد استنفاد عدد من جلسات الحوار مع المسؤولين عن المرفق، دون تحقيق أي تقدم ملموس بشأن المطالب المطروحة.
وأكدت النقابة أن حمل الشارة يندرج ضمن الأشكال الاحتجاجية السلمية التي يكفلها القانون، ويهدف إلى التنبيه إلى أوضاع المستخدمين والدفع نحو فتح حوار جاد ومسؤول يفضي إلى معالجة الملفات العالقة.
ولم تستبعد النقابة الانتقال إلى أشكال نضالية أكثر تصعيدًا في حال استمرار غياب التفاعل مع مطالب الشغيلة، مشيرة إلى أن جميع الخطوات المقبلة ستتم في إطار الضوابط القانونية والتنظيمية.
وفي السياق ذاته، أظهرت صور متداولة شروع عدد من المستخدمين في ارتداء الشارة الحمراء أثناء أداء مهامهم، مع استمرار خدمات النقل بشكل عادي، في رسالة احتجاجية تجمع بين التعبير عن المطالب وضمان استمرارية المرفق العمومي.
وتتجه الأنظار إلى رد فعل إدارة الشركة والجهات المعنية، وسط ترقب لاستئناف الحوار الاجتماعي بما يساهم في احتواء التوتر والاستجابة للمطالب المطروحة، حفاظًا على استقرار هذا المرفق الحيوي وجودة الخدمات المقدمة لساكنة مدينة مراكش.
ابراهيم أفندي














