مراكش تحتضن النسخة الثانية من “يوم التشغيل” لمشروع FAPAR لتعزيز الإدماج المهني في مهن الرعاية

هيئة التحرير28 يونيو 2026
مراكش تحتضن النسخة الثانية من “يوم التشغيل” لمشروع FAPAR لتعزيز الإدماج المهني في مهن الرعاية

احتضن المركز الوطني محمد السادس للمعاقين بمدينة مراكش، يومه الخميس 25 يونيو الجاري، فعاليات النسخة الثانية من “يوم التشغيل” الخاص بمشروع تكوين مساعدي الأشخاص ذوي الاستقلالية المحدودة (FAPAR)، في مبادرة تروم تعزيز الإدماج المهني للشباب وتطوير الكفاءات في قطاع الرعاية الاجتماعية.

ويأتي تنظيم هذا الحدث في إطار شراكة تجمع بين مركز التنمية لجهة تانسيفت (CDRT) والمعهد الأوروبي للتعاون والتنمية (IECD)، بدعم من المركز الوطني محمد السادس للمعاقين والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (ANAPEC)، إلى جانب شركاء دوليين، من بينهم الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، ومؤسسة دروسوس، وإمارة موناكو.

ورفع المنظمون شعار “نحو إدماج مهني شامل ومستدام”، تأكيدًا على أهمية تمكين الشباب من الولوج إلى سوق الشغل، خاصة في مجال مواكبة الأشخاص ذوي الاستقلالية المحدودة، عبر تعزيز كفاءاتهم المهنية وربطهم بفرص التشغيل.

وشهد برنامج التظاهرة تنظيم جلسة افتتاحية وندوة علمية ناقشت دور التكوين بالتدرج المهني في دعم الإدماج الاقتصادي المستدام، إلى جانب سلسلة من الورشات التطبيقية التي همّت تقنيات البحث عن العمل، وإعداد السيرة الذاتية، ومحاكاة مقابلات التوظيف، إضافة إلى ورشات في ريادة الأعمال والإسعافات الأولية، باعتبارها من المهارات الأساسية المطلوبة في مهن الرعاية.

كما وفر “يوم التشغيل” فضاءً للتواصل المباشر بين الخريجين والمؤسسات المشغلة والمهنيين والخبراء، بما يسهم في تسهيل الاندماج المهني وخلق فرص تشغيل حقيقية لفائدة المستفيدين من المشروع.

وأكد المنظمون أن هذه المبادرة تأتي امتدادًا للنجاح الذي حققته النسخة الأولى سنة 2023، وتعكس التزام مختلف الشركاء بمواصلة دعم الشباب وتأهيلهم للاندماج في سوق الشغل، وفق مقاربة تجمع بين البعد الإنساني والتنمية الاقتصادية المستدامة، بما يواكب التحولات التي يعرفها قطاع الرعاية الاجتماعية بالمغرب.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة