ابراهيم أفندي
شهدت مدينة تامنصورت افتتاح المقر الجديد لحزب الحركة الشعبية، في محطة تنظيمية وتواصلية حملت رسائل سياسية واضحة بشأن تعزيز حضور الحزب بالمنطقة، والانفتاح بشكل أكبر على المواطنين والإنصات المباشر لانشغالاتهم وقضاياهم.
وجرى افتتاح المقر بحضور عدد من قيادات الحزب ومنتخبيه ومرشحيه على المستويات المحلية والإقليمية والجهوية، في أجواء تعكس دينامية تنظيمية متصاعدة استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وأكد النقيب مولاي سليمان العمراني، مرشح حزب الحركة الشعبية بالدائرة التشريعية جليز–النخيل، أن المقر الجديد لن يكون مجرد فضاء للاجتماعات والأنشطة الحزبية، بل سيكون مفتوحاً بشكل دائم أمام المواطنين، باعتباره فضاءً للتواصل والاستماع إلى قضايا الساكنة ومطالبها، وترسيخ سياسة القرب والحضور الميداني.
وعرف اللقاء حضور السيدة عزيزة بوجريدة، الكاتبة الإقليمية للحزب، إلى جانب عدد من مرشحي الحركة الشعبية للاستحقاقات المقبلة، من بينهم السيد عبد الصادق بيطاري، مرشح دائرة المدينة–تسلطانت–سيدي يوسف، والسيد عبد السلام باكوري، مرشح الدائرة الانتخابية الرحامنة، والسيد عوض عمارة، مرشح الحزب بشيشاوة، والسيد إبراهيم أوتكارت، مرشح الحزب بالدائرة الانتخابية الحوز.
ويأتي افتتاح مقر الحركة الشعبية بتامنصورت في ظرفية سياسية وانتخابية تتسم بتزايد الحركية الحزبية والميدانية، وسعي مختلف التنظيمات السياسية إلى تعزيز حضورها وسط المواطنين وفتح قنوات جديدة للتواصل المباشر معهم، بالتزامن مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وتراهن الحركة الشعبية، من خلال هذه الخطوة، على تحويل المقر الجديد إلى نقطة تواصل مفتوحة بين الحزب والساكنة، وعلى تقوية حضورها التنظيمي والميداني، وتوسيع قاعدة مناضليها وداعميها، في أفق خوض الاستحقاقات المقبلة بترسانة من المرشحين والقيادات المحلية والإقليمية.
وبذلك، لا يبدو افتتاح مقر الحركة الشعبية بتامنصورت مجرد تدشين لفضاء حزبي جديد، بل يحمل دلالة سياسية أوسع، عنوانها الاقتراب من المواطن، الإنصات إليه، وتحويل التواصل من موسم انتخابي إلى ممارسة سياسية مستمرة.















