تشهد جماعة سويهلة بإقليم مراكش حالة من الاحتقان والاستياء في صفوف عدد من المواطنين، على خلفية ما وصفوه بـ”البلوكاج” الذي طال ملفات الحصول على شواهد الربط بالكهرباء، حيث ظلت عشرات الطلبات معلقة لسنوات دون إيجاد حلول، الأمر الذي ألحق أضراراً بالمتضررين وعطل استفادتهم من هذه الخدمة الأساسية.
وحسب معطيات استقتها الجريدة من عدد من المتضررين، فإن ملفاتهم لم تعد تقبل بثاثا أو أن بعضها ظل حبيس الرفوف دون مبررات واضحة، وهو ما أثار تساؤلات بشأن أسباب هذا التأخير الطويل، في ظل استمرار معاناة الأسر التي تنتظر ربط مساكنها بشبكة الكهرباء.
وفي المقابل، يوجه عدد من المتضررين أصابع الاتهام إلى برلماني سابق، معتبرين أنه يتحمل جزءاً من مسؤولية هذا الوضع، ومطالبين بفتح تحقيق للكشف عن ملابسات تعثر هذه الملفات وتحديد المسؤوليات، مع احترام مبدأ قرينة البراءة إلى حين صدور أي معطيات أو قرارات رسمية من الجهات المختصة.
ويطالب المتضررون السلطات الإقليمية والجهات الوصية بالتدخل العاجل لإنهاء هذا الملف، وتسريع معالجة طلبات شواهد الربط، بما يضمن احترام حقوق المواطنين ووضع حد لمعاناة استمرت لسنوات، خاصة أن الربط بالكهرباء يعد من الخدمات الأساسية المرتبطة بالعيش الكريم والتنمية المحلية.
ابراهيم أفندي
















السويهلة مقابلين غي الصراعات السياسية بدل تدخل الجميع في تنمية المنطقة و الاستفادة من المشاريع الكبرى ووضع اليد في اليد لمستقبل افظل سواء للساكنة او شباب المستقبل عار ما نحن عليه في هذا الوطن نحن لا حاجة لنا للمال اكثر مما نحن بحاجة للوعي و العمل الجاد خوفا من الخالق فالمسؤولية تكليف قبل ان تكون تشريف كفانا جهلا كل خمس سنوات قصص لا تنتهي السنا بحاجة لجلب مياه السقي لاحياء الطبيعة و من فيها و غيرها من المشاريع العمر مار و سيحاسب كل شخص على ما فعل سواءا كان شرا او خيرا إن شاء الله