تتجه الأوضاع الاجتماعية لمستخدمات ومستخدمي النظافة والحراسة بالثانوية التأهيلية الحسن الثاني بمراكش نحو مزيد من التصعيد، على خلفية ما تقول النقابة الوطنية للتعليم، العضو في الفدرالية الديمقراطية للشغل، إنه استمرار في حرمان المعنيين من مستحقاتهم المالية منذ شهر يونيو الماضي.
وأعلن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بمراكش تنظيم وقفة احتجاجية يوم الثلاثاء 29 شتنبر الجاري، ابتداءً من الساعة التاسعة والنصف صباحاً، أمام الثانوية التأهيلية الحسن الثاني، احتجاجاً على ما وصفه باستمرار الوضع الاجتماعي المقلق وغياب حل ملموس لهذا الملف.
وبحسب البيان الصادر عن المكتب الإقليمي بتاريخ 27 شتنبر الجاري، فإن العاملات والعاملين المعنيين واصلوا أداء مهامهم بشكل عادي، بما في ذلك أعمال النظافة والحراسة، والمساهمة في إنجاح الدخول المدرسي، رغم عدم توصلهم بمستحقاتهم المالية العالقة، وفق المعطيات التي أوردتها النقابة.
وترى النقابة أن استمرار هذا الوضع يفاقم معاناة العاملين وأسرهم، مطالبة بالتدخل العاجل من طرف السلطات والجهات المعنية من أجل إيجاد حل يضمن صرف المستحقات المالية كاملة وإنهاء حالة الانتظار التي يعيشها المعنيون.
كما وجه المكتب الإقليمي دعوة إلى الهيئات الحقوقية والإعلامية وأطر المؤسسة من أجل الحضور ومساندة الوقفة الاحتجاجية، باعتبارها، وفق تعبيره، شكلاً احتجاجياً للدفاع عن حقوق هذه الفئة ومطالبها الاجتماعية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت ترفع فيه النقابة شعارات تؤكد من خلالها تشبثها بكرامة العاملات والعاملين ورفض ما تعتبره تهميشاً أو تماطلاً في تسوية مستحقاتهم، داعية إلى معالجة الملف بشكل عاجل ومنصف.
ولم يتضمن البيان تفاصيل حول الجهة المسؤولة عن تأخر صرف هذه المستحقات، كما لم ترد فيه معطيات بشأن الإجراءات التي اتخذتها الجهات المعنية لتسوية الوضع، في انتظار ما قد تفرزه التحركات الاحتجاجية المرتقبة يوم الثلاثاء.















