جمعية حقوقية بالمحمدية تدق ناقوس الخطر بشأن مطرح النفايات ببني يخلف

هيئة التحرير7 نوفمبر 2026
جمعية حقوقية بالمحمدية تدق ناقوس الخطر بشأن مطرح النفايات ببني يخلف

محمد شقور


عبر المكتب الإقليمي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمحمدية عن قلقه الشديد إزاء الوضع البيئي المتدهور الذي يعرفه المطرح الإقليمي للنفايات بمنطقة بني يخلف، في ظل ما وصفه بغياب المعالجة الفعالة للنفايات المنزلية وما يرتبط بها من ممارسات تضر بالبيئة والصحة العامة.
وأوضح المكتب، في بيان له، أن استمرار حرق النفايات في الهواء الطلق يؤدي إلى تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان وانتشار روائح كريهة أصبحت تؤرق سكان المدينة والجماعات المجاورة، وتؤثر بشكل مباشر على جودة الحياة اليومية للسكان، خاصة الأطفال والمرضى وكبار السن.
وأشار البيان إلى أن المطرح يوجد على مسافة قريبة من تجمعات سكنية ومرافق رياضية، الأمر الذي يزيد من حدة المخاطر البيئية والصحية الناجمة عن انتشار النفايات وتدهور ظروف تدبيرها.
وفي هذا السياق، طالب المكتب الإقليمي للجمعية عامل عمالة المحمدية بالتدخل العاجل من أجل الحد من معاناة الساكنة واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية صحة المواطنين والبيئة المحلية. كما دعا مجموعة الجماعات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها الكاملة في تدبير المطرح والحد من ظاهرة انتشار النفايات ومخلفاتها.
وأكدت الجمعية على ضرورة فتح تحقيق شفاف ونزيه للوقوف على ظروف تسيير المطرح وتحديد مسؤوليات مختلف المتدخلين، سواء مجموعة الجماعات أو الشركة المفوض لها تدبير القطاع، مع ترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حال ثبوت أي تقصير.
كما شددت الهيئة الحقوقية على أهمية التطبيق الصارم لمقتضيات القانون رقم 28.00 المتعلق بتدبير النفايات والتخلص منها، وخاصة المادة السابعة التي تمنع إحراق النفايات في الهواء الطلق باستثناء بعض النفايات النباتية وفق الشروط القانونية المعمول بها.
ودعت الجمعية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الأضرار البيئية والصحية التي تتسبب فيها المطارح القريبة من المناطق السكنية، مع تشديد المراقبة على المخالفين الذين يتسببون في إشعال النيران بالمطرح وإحالتهم على الجهات القضائية المختصة.
وأعلنت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان تضامنها مع مختلف الأصوات والحركات الاحتجاجية المطالبة برفع الضرر عن ساكنة المناطق المتضررة، مؤكدة أهمية توحيد الجهود بين الفاعلين المدنيين والمؤسسات المعنية من أجل إعداد برنامج نضالي وميداني مشترك للدفاع عن الحق في بيئة سليمة وصحة آمنة.
وفي ختام بيانها، عبرت الجمعية عن استنكارها لما وصفته بـ”صمت الجهات المعنية” تجاه المشاكل المتفاقمة للمطرح الإقليمي، مطالبة كافة المتدخلين بالتحرك العاجل لإيجاد حلول مستدامة ووضع حد لمعاناة السكان في أقرب الآجال.
محمد شقور

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة