علمنا من مصادر اعلامية بأن قاضي التحقيق في محكمة طنجة يتجه نحو استدعاء أفراد عائلة المتهم الرئيسي في قضية اختطاف الطفل عدنان واغتصابه وقتله، قبل دفنه غير بعيد عن مسكن أهله. وشدّدت المصادر ذاتها على أن التحقيقات الأولية كشفت أن أفراد عائلة المتّهم باقتراف الجريمة البشعة لم يقوموا بالتبليغ عنه رغم أن أجهزة الأمن المختصة كانت قد عمّمت صورته.
وقد وُجّهت للمتهم الرئيسي، وفق المعطيات الأولية للتحقيق في هذه الجريمة النكراء التي هزّت طنجة وحلقت جدلا قانونيا وحقوقيا واسعا في المغرب، ذهب خلالها معظمهم إلى المطالبة بإنزال عقوبة الإعدام بالفاعل، تُهم “هتك العرض، والتغرير بقاصر، والقتل العمد، والاختطاف”، في الوقت الذي يتابَع ثلاثة من أصدقاء وشركائه في العمل والسكن بتهمة عدم التبليغ عن جريمة يعلمون بوقوعها.
وكانت مدينة طنجة قد اهتزت نهاية الأسبوع الماضي لجريمة القتل العمد لقاصر في اعتداء افتضح أمره بعد أيام قليلة من اختفاء الضحية، مما تسبب في صدمة لدى الرأي العام الذي طالب بالعدالة وإنزال أقسى العقوبات على الجاني المتهم.
















عذراً التعليقات مغلقة