أحمد المهداوي/جامع الفنا بريس
اتجهت صباح اليوم الإثنين 26 يوليوز الجاري، ساكنة أيت سيدي داود نحو مقر الجماعة وسط غضب عارم، وذلك للاحتحاج على جرعة اللقاح الذي لم يكن كافيا لسد احتياج الساكنة.
وفي هذا الصدد، يتبادر سؤال لذا الرأي العام بالمنطقة حول المسؤولية على عاتق من تقع ؟ ولماذا بعض الجماعات المجاورة لذات الجماعة المذكورة تلقح أزيد من 450 شخص في اليوم في حين تعاني ساكنة آيت سيدي داود من خصاص في جرعات اللقاح ؟.
















عذراً التعليقات مغلقة